اخر الأخبارثقافية

مهرجان سومر خطوة لعودة السينما العراقية الى الواجهة

 

 

المراقب العراقي/ بغداد…

يعد مهرجان سومر السينمائي، خطوة كبيرة في سبيل عودة السينما العراقية الى الواجهة مجددا، بعد ان غاب الدعم الحكومي عنها، فغابت عن المهرجانات الدولية والعربية، وأصبحت تتحرّك في مجالات ضيقة وجهود شخصية فردية، أثمرت عن فوزهم بجوائز عالمية، لكن ذلك لم يشفِ غليل العاملين في مجال السينما بالعراق.

عروض مهرجان سومر السينمائي الدولي الأول- دورة صاحب حداد، بالتعاون مع اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين، استمرت مساء كل يوم جمعة على قاعة الجواهري. وأعلن رئيس المهرجان نزار شهيد الفدعم في تصريح تابعته “المراقب العراقي”: أن لجنة التحكيم المتمثلة بإقبال نعيم، وحكمت البيضاني، والناقد السينمائي كاظم السلوم، منحت المخرجة ياسمين شويخ جائزة الإخراج عن فيلم “حتى آخر الزمان” من الجزائر، وفوز فيلم “الضيف” بجائزة أفضل فيلم للمخرج عبد الهادي الباجوري، أما جائزة أفضل ممثل، دور أول، منحت للفنان خالد الصاوي من مصر، وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة الى فيلم “الاعتراف” للمخرج باسل الخطيب من سوريا.

كما ذهبت جائزة أفضل ممثلة، دور أول، إلى الممثلة السلوفاكية Kamila Mitrášová عن دورها في فيلم LoLI PARADICKA. فيما منحت لجنة التحكيم، الفيلم الوثائقي الطويل والتي تألفت من صالح الصحن، وحيدر فيصل العسكري، والمخرج طالب محمود السيد جائزة أفضل فيلم وثائقي مناصفة بين فيلم GOD OF SONG للمخرج عارف محمدي من كندا وفيلم “المنسيون” للمخرج طارق بدر من الأردن، ومنحت لجنة التحكيم تنويهاً خاصاً لفيلم GOOD DEATH     للمخرج السلوفاكي TOMAS KRUPA وهو إنتاج مشترك من انكلترا وسلوفاكيا. وأشار رئيس المهرجان الى أن حفل تكريم الأفلام الفائزة والسينمائيين الرواد والشباب الذين أثروا بعطائهم الفني الحركة السينمائية، سيقام خلال الأيام المقبلة بعد إكمال الاستعدادات.

يذكر أن مهرجان سومر السينمائي الدولي الأول، قد تأخر افتتاح دورته الأولى لأكثر من عامين، بسبب جائحة كورونا والأحداث السياسية التي سبقت الجائحة.

وقررت الهيأة العليا للمهرجان، أن تكون المسابقة الرسمية خاصة بالأفلام التي وصلت للمهرجان ولم تستقبل أفلاماً جديدة، حفاظاً على حق شركات الإنتاج والسينمائيين الذين أرسلوا أفلامهم للمشاركة منذ اللحظات الأولى عند فتح باب المشاركة. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى