اخر الأخبارثقافية
فرات الشعر

ناصر حداد
/في تلك الليلة من تشرين الثاني/
رسم البرقُ على الأفقِ فراتاً
وعلى الأرض فراتين
فقد وُلد المولود الأحمد والمحمودُ
الأغيدُ والأمجدُ والـــ: أَ بْ جَ دْ..
من رحم الورد، ودفء البردِ
وماء الودِّ
وطين السَّعْدِ
ونار الوعدِ
وريح الرَّنْدِ
تكوَّنَ ثم تلوَّنَ ثم تجسَّدْ
في زمكنة الخيرِ- خريفِ الدَّيرِ
ومن شجر الأسماءِ
(على اسم نبينا سمَّوْهُ مُحمَّدْ)*
…
(( ويفوق ” ابنَ الزنكيلِ” بحارتنا..
يأخذ عشْرةْ..))*
…
أقسمتُ بكل الأيمانِ
إنّ المجد تمجَّدَ حين الورد تورَّدَ في
//تلك الليلة من تشرين الثاني//
كان أبي الأكبرُ يحمل بيديه أبي الثاني
ويؤذِّن في أذنيه ويدعوه لأنْ يتفرَّدْ
فتفرَّدَ حين تمرَّدْ
أفديكَ محمَّدْ



