اخر الأخبار

سدة الكوت .. بوابات تحملها أعمدة الجمال منذ “9” عقود

 

تعد سدة الكوت في محافظة واسط، من أطول سدود العراق، حيث تتألف من 56 بوابة، وتعتبر من السدود المهمة في العراق، لما لها من تأثير في خزن المياه واستخدامها في موسم الشح.

ورأت السدة النور في ثلاثينيات القرن الماضي، بعد هجرة غير مسبوقة للقبائل العربية التي كانت تسكن على ضفتي نهر الغراف إثر جفاف المياه، مما أدى إلى خسائر كبيرة لسكان المنطقة التي كانت تشتهر بزراعة الحنطة والشعير.

وبعد هذه المشكلة أعلنت وزارة الاقتصاد والمواصلات في حكومة جميل المدفعي، “مناقصة دولية” دعت فيها الراغبين أفراداً وشركات للدخول إليها، حيث تقدمت شركات عديدة لتنفيذ المشروع منها شركات غربية.

ويعود تأريخ السدة الى السادس من أيلول من عام 1934، عندما وقّع عقد مقاولة إنشاء السدة، ولأهمية المشروع قرر الملك غازي، حضور إجراء مراسيم حفل وضع حجر الأساس وتحديدا يوم الاثنين الموافق 10 كانون الأول 1934.

والغرض الأساسي من إنشاء المشروع، هو رفع منسوب المياه في مقدمة السدة، وتجهيز نهر الغراف، والدجيلة، ومشاريع الدلمج، والجهاد، والبتار لغرض السقي، وأنها توفر المياه للأراضي الصالحة للزراعة، والتي تقدر بمليون وربع المليون دونم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى