أيها السوداني “كُنْ النقيض”

بقلم/ مازن الولائي..
“كُنْ النقيض” لدولة الخراب والتآمر والعمالة، وإقصاء المؤمنين والشرفاء، ومن استحقر دماء الشهداء وعوائلهم النبلاء، “كُنْ النقيض” لمن رهن البلاد والعباد إلى الاستكبار والطواغيت الذين أمرنا بمحاربتهم واستئصالهم (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا) النساء ٦٠ .
“كُنْ النقيض” لمن ادخل الساقطين والفاسدين في كل مفاصل الدولة، ليكونوا الارضة التي تنخر في أمن البلد القومي، الذي تم خرقه مرارا وتهريب كل شاردة وواردة عن المقاومين، وما جريمة قتل مثل القادة إلا خير دليل على عظيم الخيانة ونحن نفقد بسببهم أولياء الله ممن نعتتهم المرجعية ونواب المهدي المنتظر نعياً محزناً وعظيماً.
“كُنْ النقيض” لمن عاد وفتح جراح البعث الكافر وصدام النازفة التي طالما توسلنا خياطتها، أيها الطلقة الأخيرة في شاجور الفقراء والشرفاء، عادلْ الكفة واقلع جذور الفساد وازرع مكانهم المؤمنين الذين كبر لهم جيل على أيدي التجارب وزكي دماء القادة، ولا تأخذك بهم رأفة أو رحمة فقد طال ليل الأسى وملت عيوننا دموع الفرج والمقهورين.
“كُنْ النقيض” وأعلم أنها تلك المسؤولية عكاز وهبت اياه لتكون جندياً يسر فعله قلب ولي العصر، أرواحنا لتراب مقدمه الفداء، وليس غير ذلك سبيل مهما بالغت بالأعذار، (لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ) آل عمران ٢٨ .



