اخر الأخبارثقافية

قصص قصيرة جدا

 

صراع

أسماء المصمودي

بُعٓيْد التخرج أهداني أبي جبة جدتي ووشاحها، أعلن أمام الملأ خطبتي على ابن عمي.

عندما لبست الرداء تعثرت في مشيتي، رأيتُني أسير وراء قريبي في خَفٓر…صحوت من غفوتي؛ خرجت من الإطار.

ضَوء

أكرم ياور رمضان

احتسى قَهوته الصباحية، غنّى للعيد ونَفَضَ غبار الوحشة، فرأى القَمر كاملاً، بَسَطَ يديه وَجَعلَ الهواء يَتَسرب من تلابيب قَميصه، حَلم مع الناس وفَرح مَعهم، زَرَعَ نَبتَة الحُب؛ مَسحَ قُبح الحَياة.

إفاقة

عبد المنعم الجبوري

على ساعدِ أبي وُلِدَ مَصيرُ، امسكَ الشمسَ حين تهاوت، زرعَ حقولِ الليلِ انجماً، ارعبَ انسياب الألم، عندما ذبحه الأعداء ، دوت شهقة منحرهِ، “كل ثأر بلا دمٍ مقبور”.

رمَاد

مصطفى جميل شقرة

كلّما صحوتُ من نكسةٍ؛ أغلقُوا نوَافذي، ردّدتِ الجدرَان صَدى صُرَاخي، نعقتِ الغربَان، تربّعتُ فوقَ كومةِ هزَائمي…ترجمُوا صمتِي لعدّة لُغات!.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى