العسكريون في غينيا يوافقون على إعادة السلطة للمدنيين

المراقب العراقي/ متابعة..
وافق العسكريون الحاكمون في غينيا، منذ انقلابهم في أيلول/سبتمبر 2021، على إعادة السلطة إلى المدنيين، بعد مهلة عامين تبدأ من كانون الثاني/يناير المقبل، فيما ارتفعت حصيلة قتلى التظاهرات المناوئة لهم إلى 4 أشخاص.
وقتل أربعة مدنيين الخميس والجمعة، خلال تظاهرات مناهضة للمجموعة العسكرية الحاكمة بدعوة من تحالف مواطنين يطالب بعودة سريعة للمدنيين إلى السلطة والإفراج عن جميع المعتقلين لأسباب سياسية.
وأعلن زعيم المجموعة العسكرية الحاكمة مامادي دومبويا عن هذه الموافقة، التي صدرت عن العسكريين تحت تهديد عقوبات وشيكة بعد قرارهم مواصلة حكم البلاد لمدة ثلاث سنوات، حسبما نقلتها وثيقة، من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس”.
وأفادت الوثيقة بأنّه “في حل وسط حيوي، وضع خبراء من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا وغينيا بشكل مشترك جدولاً زمنياً يمتد 24 شهراً”، وبعيد الإعلان عن ذلك، أوضح مامادي دومبويا أن هذا البرنامج يبدأ من الأول من كانون الثاني/يناير 2023.
وجاء تصريحه خلال مراسم نقل وقائعها التلفزيون الوطني “أر تي جي”، في مناسبة انتهاء مهمة البعثة التقنية لدول غرب أفريقيا، التي تم إرسالها إلى كوناكري هذا الأسبوع. وتنص وثيقة المنظمة الإقليمية على عرض البرنامج الزمني على قمة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “للموافقة عليه من أجل بدء تنفيذه”.



