تقرير: قلق من تكريس نشاط الهندوس المتطرفين المعادين للإسلام

المراقب العراقي/ متابعة..
أفاد موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، في تقرير لمراسله أزاد عيسى، بأن المسلمين الأمريكيين دقوا ناقوس الخطر بعد أن تم تعيين أحد زعماء الهندوس المقيمين في الولايات المتحدة، في مجلس العلاقات بين الأديان التابع لوزارة الأمن الوطني الأمريكية.
وأوضح الموقع أن الشخص المعني هو تشاندرو أتشاريا، زعيم هندوسي متطرف، عضو في منظمة ترتبط بمجموعة في الهند تؤمن بالتفوق العنصري والديني للهندوس.
ويكشف الموقع عن أن تشاندرو أتشاريا، الذي عينته وزارة الأمن الوطني في أواخر شهر أيلول/ سبتمبر ليكون مستشاراً لدى الحكومة الأمريكية في القضايا المحلية، مدير في سوايامسيفاك سانغ (أتش أس أس – يو أس إيه)،
وهي مجموعة عرف عنها الدفاع مراراً وتكراراً عن سياسات رئيس وزراء الهند اليميني المتطرف نارندرا مودي، وحزب “بي جيه بيه” ، وبينما كانت الموجة الأولى من كوفيد-19 تكتسح العالم، وجه قادته الاتهام بشكل مباشر إلى المسلمين بأنهم يقفون وراء نشر الفيروس، بل وذهبوا إلى حد الزعم بأن المسلمين كانوا يتعمدون نشر الفيروس.
وكتبت منظمة هيومان رايتس واتش تقول إن البي جيه بيه استخدم مصطلحات مثل “الجريمة الطالبانية” و”إرهاب الكورونا” للإيحاء بأن المسلمين يقومون عمداً بنشر الفيروس، مضيفة أن بعض وسائل الإعلام في التيار العام لجأت إلى استخدام مصطلح “جهاد الكورونا” حتى غدا ذلك وسماً ينتشر كانتشار النار في الهشيم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.



