نيويورك تايمز: الغرب لا يريد المزيد من المهاجرين

المراقب العراقي/ متابعة..
نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا لمرسلها عبدي لطيف ظاهر، بعد أن أمضى بعض الوقت في مركز آلية العبور في حالات الطوارئ في غاشورا، برواندا، لإجراء مقابلات مع اللاجئين، قال فيه إن مئات الأفارقة وجدوا هنا ما لم يتمكنوا أن يحصلوا عليه في أي مكان آخر؛ الملاذ بعد تحمل العبودية والتعذيب في ليبيا. في هذا المجمع مترامي الأطراف من المنازل المبنية من الطوب والمباني السكنية الجديدة البراقة في هذه المدينة المحصورة بين بحيرتين صغيرتين.
المنشأة المسيجة في غاشورا، على بعد حوالي 40 ميلا جنوب العاصمة الرواندية، كيغالي، تقدم غرفا نظيفة وواضحة مع أسرّة مزدوجة، وهي محطة طريق للاجئين الذين ينتظرون اللجوء أو إعادة التوطين في مكان آخر. وهو رمز لجهود الحكومة لتقديم رواندا كدولة لديها حل لأزمة الهجرة العالمية.
في الوقت الذي تتبنى فيه الدول الغربية مواقف متشددة بشكل متزايد ضد المهاجرين، فتحت دولة رواندا الصغيرة حدودها أمام اللاجئين، وأبرمت صفقات مع دول أوروبية مثل بريطانيا والدنمارك لإيواء طالبي اللجوء المرحلين.
قال رئيس رواندا، بول كاغامي، إن حكومته مدفوعة بالإيثار والمسؤولية الأخلاقية لتوفير حل “لمشكلة معقدة للغاية في جميع أنحاء العالم”.
لكن المنتقدين يقولون إن الدولة تسعى للاستفادة ماليا وجيوسياسيا من الترتيبات، وتعرض نفسها كملاذ لصرف الانتباه عن سجلها الإشكالي في مجال حقوق الإنسان.
قال توني هاستروب، أستاذ السياسة الدولية في جامعة ستيرلنغ في بريطانيا، إن صفقات الهجرة مع الغرب هي جزء من “حملة رواندا لتلميع صورتها في الخارج”.



