قوارض
أكرم ياور رمضان
لثغ بحروف الوطن؛ بلل كلماته بالزيف، قال: (ليس هناك من يصلح للحكم غيري)، سدَّ نوافذ الحياة؛ أحرق أحلام البؤساء، دخل الحرب؛ عاد مهزوماً؛ احتفل بالنصر.
بما تفعل تجازى
حسن هادي الجنابي
رجل فاسد وزير نساء؛ ابتاع مني الورد، لم يعطِني ثمنهُ: لأنهُ يعرفني، داسهُ بقدميهِ؛ في الغصن شوكة قوية! ثقبت حذاءهُ،اخترقت قدمهُ، أصيبٓ بالكنكري؛ قطعوا ساقه.
شَظَف
بَصَقَتُ رياح العار ليلأً موحشاً، سادَ الحزنُ كالشلالِ، تمشى في كلِ عرقٍ سَعير، في كل منعطف ربطنا حياتنا بالالداد، كلما رفعنا سارية أكلها أبناؤها، لم يعد بيرقنا خفاقاً.
( أميبا)
حميد محمد الهاشم
” التفتَ إلى الوراء ،حدّقَ مليّاً للأمام ،عيناهُ تتأملُ شمالهُ ويمينهُ.
يا لكثرة الشقوق في هذه الأرض؟!
إنها تُخصّبُّ بعضها البعض، تتكاثرُ مثل انشطارات الأميبا.. والحقول البريئة من الوباء تضيق”
غادر الجميع .
أكملَ قصيدتهُ في القاعةِ الفارغةِ إلاّ منهُ، بعد أن تسربلتْ الشقوق كالدخان بالخروج تباعاً.



