على وقع التهديد بانهيار سد الموصل الخارجية الامريكية فرضت تخصيص 200 مليون دولار لصيانته وشكوك حول نية واشنطن ارسال قوات برية بحجة حماية الشركة المنفذة

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
تحاول الادارة الامريكية لفت الأنظار الى سد الموصل والتهويل من انهياره عبر تصريحاتها المتواصلة التي تصدر على لسان مسؤوليها بين الحين والآخر المحذرة من خطورة قتل أكثر من مليون ونصف المليون مواطن في المناطق المحاذية له, وعلى الرغم من نفي الجانب العراقي وجود خطورة بانهيار سد الموصل وتأكيده بان السد يعمل بنصف طاقته الاستيعابية والتصدعات بسيطة, ما يقلل من خطورة انهياره, إلا ان الرئيس الامريكي باراك اوباما شدد على ضرورة القيام بصيانة السد وإرسال قوات لحمايته وفرض تخصيص مبلغ 200 مليون دولار من قرض البنك الدولي للعراق والبالغ 1200 مليار دولار.
ويرى مراقبون بان الاهتمام الأمريكي المتزايد بسد الموصل وتحركه لارسال شركات أجنبية لصيانته, يأتي كمحاولة لادخال قوات عسكرية في تلك المنطقة التي تشكل أهمية استراتيجية للمشروع الامريكي, بذريعة حماية الشركات المشرفة على صيانة السد, اذ ان أمريكا تسعى الى ادخال قوات عسكرية لها في المناطق المحاذية للموصل, وقد سبقتها في ذلك تركيا عندما ارسلت قوات عسكرية الى ناحية بعشيقة بذريعة مقاتلة داعش, مع وجود قوات كندية وايطالية في محيط الموصل.
ويرى المحلل السياسي سعود الساعدي في حديث “للمراقب العراقي” بان أمريكا تحاول ان تحقق ثلاثة أهداف, منها انها “تمارس حرب التخويف والارهاب, كما تعد بمثابة ورقة تهديد للعراقيين وبالتحديد ضد فصائل المقاومة والحشد الشعبي, اذا ما كان هناك رفض لمشروع التقسيم, فانه سيتم اغراق العاصمة وعدد من



