اخر الأخبارثقافية

لمّا تزل رائحة القدّاح

 

عبد السادة البصري

 

أُنبيكَ صاحبي

أنّ الأغاني انتهتْ

والصحبَ تفرقوا..

لا لشيءٍ، سوى غيابك

والحظر وتشتت الدروب

الغرفة العُلويّة علّقتْ الستائر

على النافذة

ورسمتْ صورة شراعٍ مكسورٍ على بابها

ومدّ العنكبوتُ خيوطه في الزوايا

لا لشيء، سوى غيابكَ المبكي

والايام جاءت حُبلى بالآلام

لم نلتقِ كما كنّا بوجودك

فرّقتنا الأهواء والأقاويل

نحن الصفوة المختارة للفرح

شهورٌ، بل سنةٌ، والثالثة،

 وما تزال الأيامُ كئيبة جداً لفراقك

هل كنتَ مُدافاً بالفرح منذ النطفةِ

وحين رحلتَ أخذته معك؟!

هل كنتَ رسولاً للمحبّة والتسامح ونكران الذات؟!

هل…. وهل…. وهل….؟!

 لهذا ….

أنبيك صاحبي أن رائحة القدّاح

لمّا تزل تعبقُ في كلّ زوايا الاتحاد

لأنك زرعتَها في كلّ قلب

ولمّا تزل العيون ترنو الى شجرةِ برتقالٍ

نمتْ وستكبرُ … وتكبرُ … وتكبرُ

اسمها ابراهيم الخيّاط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى