اخر الأخبارثقافية
قصص قصيرة جداً

صابر المعارج
ميراث
تعثّر أبي-الذي فقد عينيه في الحرب- بكرسيِّ أمّي-التي بُترتْ ساقاها في انفجار- حين أفلتُ يده؛ وصفقتُ للزعيم.
تكريم
الفتية الّذين عبروا مجرات المشانق، وأماطوا اللّثام عن غرة الفجرِ، يوم الاحتفال بالنّصر… وحدهنّ أمهاتهم بكتهنّ وحشةُ المقابر.
جوى
امتطى السّفيْنة، لوّح صائحاً:-
سأولد من جديد يا أمّي…
فصول تعاقبتْ وتلك المرأة تفتّش في ذاكرة الشّواطئ عن ملك التقط تابوتاً.
أعماق
أولئك الرّجال، يختالون في مشيتهم،
يتباهون بتضحيات أبيهم…
ثمّةَ يدٌ مرتجفة تلوّحُ لهم، عبر إحدى النوافذ؛
كلّما مرّوا بجوار دار المسنين.



