صحيفة عبرية: الإرث البريطاني رسّخ القمع والاحتلال في فلسطين

المراقب العراقي/ متابعة..
سلطت صحيفة “هآرتس“ العبرية، الضوء على إرث الانتداب البريطاني الذي ساهم في زرع الاحتلال الصهيوني في فلسطين، بالتزامن مع انشغال العالم بالطقوس الخاصة بجنازة ملكة بريطانيا إليزابيت الثانية.
وقالت “هآرتس” في افتتاحيتها، إن التغطية الواسعة التي ستحظى بها طقوس جنازة ملكة بريطانيا إليزابيت الثانية، هي “فرصة لفحص الإرث الذي خلفته بريطانيا في البلاد، وهو إرث يواصل تأثيره حتى يومنا الحاضر“.
ونبهت إلى أن إسرائيل لا تزال مزروعة على أرض فلسطين المحتلة بمنشآت بنية تحتية استراتيجية أقامتها حكومة الانتداب البريطاني، وعلى رأسها ميناء حيفا، المطار الدولي في اللد، قواعد سلاح الجو والسكك الحديدية، وعلى هذه الأعمدة بنيت إسرائيل وتكاد تكون كلها حيوية اليوم أيضا.
ورأت أن من أهم ما وضعته بريطانيا من بنية تحتية، ما يتعلق بأساسات النظام وجهاز القضاء؛ أمر أنظمة الحكم والقضاء في 1948، القانون الأول الذي أقر بعد إعلان الاستقلال بعد حرب 1948، والقضاء الذي كان قائما في إسرائيل “فلسطين المحتلة” يوم 14 أيار1948 سيبقى ساري المفعول، وأضافت الصحيفة: “قطع الأمر صلة إسرائيل بالتاج البريطاني ونقل صلاحيات المندوب السامي إلى الحكومة الإسرائيلية، والمحاكم في إسرائيل تحكم حتى اليوم وفقاً للطريقة البريطانية، مع ملاحظات هامشية أضيفت على مدى السنين”.



