اخر الأخبارثقافية

أَبي

 

عادل قاسم

كُنتُ أَ ستمتعُ كثيراً
بماتقصُ عليَّ من الحِكاياتِ
وَلمْ أَكنْ اُشْعِرُكَ
بعدمِ إيماني القاطع بِها
اليوم
أَقفُ مُتَصَفِحاً
العِبرةَ منها
وجدتُ نَفسيَ
على صِراطِكَ ألمُستقيم
بحقائبي المُمَزقة
أَقفُ على الحافةِ
مُتَوَسلاً القَواربَ المَعْطوبَةَ
لَعلَّها تَقلَّني لضفةٍ
من حِكمتِكَ
التي غيبَتْها القُبورُ الدارسةُ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى