إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

كتائب حزب الله : ابتعدوا عن التصعيد والجموا رواد الفتنة ومرتزقة الاعلام في عواصم الاعداء

المراقب العراقي/ المحرر السياسي..
على طول خط الأزمة السياسية التي تعصف بالعراق منذ 10 أشهر، هيمن الخطاب المتّزن على المواقف الرسمية وغير الرسمية، للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، التي ما تزال حتى الآن تدعو إلى التهدئة بين الفرقاء السياسيين.
وفي ظل احتدام المشهد وتصاعد وتيرة الخطاب السياسي المتشنج، انبرت الكتائب في موقف جديد داعم للاستقرار في العراق، عبر دعوات خالصة للابتعاد عن التصعيد بالتزامن، مع اقتراب الزيارة الأربعينية.
ونشر المسؤول الأمني لكتائب حزب الله أبو علي العسكري تغريدة جاء فيها: “مع اقتراب بدء الزحف المليوني لعشاق أبي عبد الله (عليه السلام) صوب كعبة الأحرار في كربلاء النداء والإباء، والذي سيبلغ ذروته الأسبوع المقبل، نجدد التزامنا الراسخ بالسير على نهجه، ونعاهده على البقاء جنودا مخلصين لخطه الشريف الذي ورثه من جده المرسل رحمة للعالمين”.
وأضاف العسكري: “ندعو الخصوم والمتنافسين السياسيين إلى الابتعاد عن التصعيد احترامًا لقدسية أيام الأربعين، وإكراما لضيوف أبي عبد الله (عليه السلام)، وللتذكير فإن كل من أساء لأبي الأحرار أو لزواره على مدى التأريخ أخزي في الدنيا قبل الآخرة، وعليه؛ يجب لجم رواد الفتنة ومرتزقة الإعلام، إذ إن الكثير منهم قابعون في عواصم الأعداء، ومدعومون من أطراف سياسية”.
وتصاعدت وتيرة الاجتماعات واللقاءات السياسية، تمهيدًا لإعلان اتفاق مرتقب على تشكيل حكومة جديدة، تأخذ على عاتقها تصحيح مسار الدولة الذي “انحرف” في عهد مصطفى الكاظمي، رئيس حكومة تصريف الأعمال اليومية.
وتعليقًا على ذلك يقول المحلل السياسي مؤيد العلي لـ”المراقب العراقي”، إن “العراق يغلي على صفيح ساخن منذ أشهر طويلة، بسبب الأزمة السياسية التي شهدها البلد بعد إعلان نتائج الانتخابات، وما تلاها من أحداث تسببت بتداعيات خطيرة”.
ويضيف العلي أن “القوى السياسية الوطنية مطالبة بموقف جاد لوأد الفتنة، والإسراع بتشكيل حكومة وطنية قادرة على تخطي التحديات الجسيمة”، معتبرًا أن “بقاء الوضع على ما هو عليه قد يقودنا نحو فوضى لن يسلم منها أحد”.
وفي جانب آخر من تغريدته، قال العسكري إن “كتائب حزب الله لم تتبادل القصف مع الغزاة الأمريكان في الأسبوع الماضي، سواء في العراق أو في سوريا أو غيرها، وحديث بعضهم عن ذلك لا يعدو إلا تبريرا لفشلهم في حماية قواتهم المحتلة، ويكشف عجزهم الاستخباري عن معرفة ما يدور حولهم، ولخلق تبريرات فيما إذا تجرأوا وقصفوا هنا أو هناك، وإذا حدث ذلك فسيكون وبالا عليهم”.
وتعرضت قاعدة “التنف” الواقعة داخل الحدود السورية، إلى هجوم طال قوات الاحتلال الأمريكية، وفيما لم تتضح الجهة المنفّذة، يزعم مسؤولون أمريكيون بأن المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله هي التي نفذت الهجوم.
إلى ذلك، أكد العسكري أنه “يجب إخراج القوات التركية المعتدية من العراق، ويكون على مرحلتين؛ الأولى: من القواعد المتقدمة. والمرحلة الثانية: تكون بتطهير المناطق الحدودية من مرتزقتهم.. والمقاومة ورفاقها قادرون على ذلك”.
جدير بالذكر أن القوات التركية ما تزال غير آبهة بالمواقف العراقية الرسمية وغير الرسمية، بشأن خروجها من شمال البلاد، الذي بات مسرحا لعمليات تلك القوات، أمام أنظار القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، الذي تقول مصادر سياسية، إنه أعطى “الضوء الأخضر” للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لغرض البدء بعمليات عسكرية ضد حزب العمال الكردستاني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى