الأزمة الإدارية تسيطر على “القوة الجوية” والحلول مؤجلة

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
في ظل استمرار أزمة إدارة نادي القوة الجوية ومع قرار وزارة الشباب بحل الهيأتين المؤقتتين برئاسة كل من العميد شهاب جاهد والكابتن سمير كاظم، ومع حاجة فرق النادي الى الدعم المالي والإداري من أجل الاستعداد للبطولات المحلية والقارية التي ستنطلق قريبا أكد الكابتن سمير كاظم “للمراقب العراقي” أن “وزارة الدفاع كلفت الفريق الركن رعد هاشم لإدارة نادي القوة الجوية في الوقت الحالي لحين إجراء الانتخابات الخاصة بالهيأة الإدارية”.
وأضاف “بعد أن أوقفت وزارة الشباب والرياضة عمل الإدارتين المؤقتتين ذهبت وزارة الدفاع لتسمية شخصية إدارية للنادي بشكل مؤقت لحين إجراء الانتخابات التي سيتم تحديدها لاحقاً حسب الضوابط وحسب عدد الهيأة العامة المثبتة من قبل وزارة الشباب والرياضة”.
وأوضح كاظم أن “الكثير من الأعضاء السابقين الذين خدموا نادي القوة الجوية لا يمكن الاستغناء عنهم بهذه الطريقة حيث إن النادي لم يبلغنا بالفصل من الهيأة العامة ولم نمتنع عن دفع الاشتراك السنوي للنادي”.
وبين أنه “قدم استقالته في العام الماضي من أجل تدريب نادي الديوانية مع احتفاظه بعضوية الهيأة العامة للجوية، فليس لهم الحق في فصلي كوني لم اُسبب للنادي أي ضرر عند قيادتي لفريق الديوانية لأنني لم أنتمِ للهيأة الإدارية لنادي الديوانية حتى يتسنى لهم فصلي كوني انتميت لناديين في نفس التوقيت”.
وأشار الى أنه “مثال على ذلك اللاعب الإسباني سيرجي راموس الذي مثل نادي ريال مدريد لمدة 16 عاما كلاعب وهو في نفس الوقت عضو الهيأة العامة لنادي إشبيلية” مبينا أن “قانون الأندية ليس به فقرة تخص أو تمنع عضو الهيأة الإدارية عن اللعب أو التدريب في نادٍ آخر، وفي حالة إصدار مثل هكذا قرار كان يجب أن يعرض على الهيأة العامة للتصويت عليه”.
ونفى كاظم أنه “سيذهب مع الفريق الكروي للقاهرة بصفة رئيس للوفد لأنه ليس من صلاحيتي في الوقت الحالي تمثيل النادي بعد قرار وزارة الشباب بحل الهيأتين المؤقتتين”.
ونوه الى أننا “كهيأة مؤقتة سوف نتوجه الى اللجنة الاولمبية العراقية كونها مسؤولة عن انتخابات الأندية مبديًا استغرابه من تأخير الأولمبية البت في انتخابات النادي”، مبينا أن “الأولمبية هي التي سوف تقرر الهيأة المؤقتة للجوية إما عن طريق التوافق أو بجمع الهيأة العامة عن طريقة إقامة اجتماع استثنائي وهي التي سوف تقرر أسماء الهيأة المؤقتة”.
وكانت وزارة الشباب والرياضة قررت عدم الاعتراف بالانتخابات التي نظمتها إدارتا شهاب جاهد وسمير كاظم لعدم قانونيتهما.



