منع تجهيز العجلات القديمة.. هل يُنهي أزمة الوقود في صلاح الدين ؟

المراقب العراقي / صلاح الدين..
يمكن بسهولة رصد الأزمة من خلال طوابير السيارات قرب محطات الوقود في محافظة صلاح الدين ووقوف أصحاب المركبات أوقاتاً طويلة تصل إلى 4 ساعات أملا بتزويد سياراتهم بالوقود، فضلا عن إغلاق عشرات المحطات أبوابها أمام الناس بسبب عدم توفر الوقود.
وقال المواطن علي الجبوري، أن أعداداً كبيرة من محطات الوقود، وخصوصاً الأهلية، أغلقت أبوابها، في حين خفضت محطات أخرى أوقات الدوام نتيجة عدم توفر الوقود كما في السابق، بحسب ما يدعي أصحاب هذه المحطات، وفقاً للجبوري”، متهماً جهات متنفذة بتهريب وقود البنزين وبيعها في السوق السوداء أو تهريبها إلى إقليم كردستان أو إلى خارج العراق.
من جهتها، أعلنت الشركة العامة لتوزيع المنتجات النفطية في وزارة النفط، أمس الاثنين، عن اتخاذها اجراءً جديداً بشأن تجهيز الوقود لفئة من عجلات الحمل بصلاح الدين، فيما أشارت الى أن القرار سيخفف من الزخم على محطات الوقود.
وقال مدير فرع المشتقات النفطية في صلاح الدين عبد الكريم عبد جاسم في تصريح تابعته “المراقب العراقي”: “تم ايقاف تجهيز عجلات الحمل القديمة التي تتاجر بالحصة اليومية من زيت الغاز والتي لا تعمل بالشارع، والتي لم تجدد بطاقة السنوية الخاصة بها”. وأضاف: “هذا القرار سيخفف من الزخم والطوابير على محطات الوقود”، موضحاً، أن القرار سينفذ ابتداءً من يوم الاثنين. وهنا سؤال مهم وهو، هل إن منع تجهيز العجلات القديمة سينهي أزمة الوقود في صلاح الدين؟.



