ثقافية

الصمت المؤجل

 

حيدر حاشوش العقابي

كان حُلُمًا

فيه من الإذعان ما اشتهي؟,

وفيه من الأوجاع مايزكم الروح,

لم أكن فرحا لهذا أوقفتُ هذه الدعوة للريح.

هل اشتقتَ لي

هل اشتقت لثرثرات النافذة؟

أم أن كل ذكرياتك معي

صادرها الوقتُ للرحيل,

قلتُ كل ما يمكن أن أقوله بصمت….

قلت

وأنا في حالة الهذيان

إني عشقتك جدا

وإن السكر الذي بفمي مازال يفوح

بعطر عبقرية غيابك

أنا أنتظرتك

ولكن في ساعات القيظ

لا يمكن أن يبقى شيئا

مازال طعام اللقاء الأول ساخنا جدا

ومازال الجرح ساخنا

ومازلتَ أبترُ أطراف الذاكرة

لأبقى وحيدا كما كنت قبل الآن

أقصد:

قبل أن أحترقَ بين يديك

وقبل أن تشيري إلي بأصنام أصابعك

أن ابتعدْ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى