فرنسا وبريطانيا تجاهلتا نداءات ضحايا مأساة بحر “المانش” العراقيين

المراقب العراقي/ متابعة…
خلص تقرير لشبكة سكاي نيوز البريطانية، إلى أن كلاً من خفر السواحل الفرنسية والبريطانية لم تستجيبا لمناشدات أطلقها 34 مهاجراً غير شرعيين، وبينهم عراقيون كرد، أثناء غرق قاربهم المطاطي في القنال الإنجليزي من بحر المانش في 24 تشرين الثاني من العام الماضي.
وأفاد التقرير الذي اطلعت عليه “المراقب العراقي”: إن المهاجرين ظلوا يطلقون نداءات توسل طيلة ساعتين تقريباً، لكن أياً من خفر السواحل الفرنسية أو البريطانية لم يتحركا لإنقاذهم حتى غرق 27 منهم، وبينهم عراقيون من كردستان، والآن يلقي كل منهما بالمسؤولية على الآخر. وزعم تقرير جديد، أن خدمات الطوارئ الفرنسية والبريطانية نقلت المسؤولية إلى بعضهما البعض في أسوأ حادث غرق مهاجرين في تاريخ القناة الإنجليزية.
في 24 تشرين الثاني 2021، غرق زورق مطاطي يحمل 34 مهاجرا في القناة الإنجليزية، ما أسفر عن مقتل 31 شخصا وطفلاً لم يولد بعد (عادت جثث 16 منهم على الأقل إلى إقليم كردستان) على الرغم من النداءات اليائسة المتكررة لخدمات خفر السواحل على جانبي القناة. وكشف تحقيق أولي، أجرته شركة محاماة نيابة عن بعض الأقارب، عن اتصالات بين خدمات الطوارئ البريطانية والفرنسية تشير إلى عدم تحمل أي من الجانبين المسؤولية عن الكارثة التي وقعت.
ويستند التقرير، على أدلة من الناجين ومكالمات هاتفية ورسائل نصية ورسائل بريد إلكتروني تدعي، أن الركاب اتصلوا أولاً بخدمات الإنقاذ الفرنسية والإنجليزية نحو الساعة 2 صباحًا، ثم استمروا لمدة ساعتين تقريبًا، متوسلين إياهم بالتدخل لكنهم لم يحصلوا على رد.



