إقتصادي

الحكومة ترفض تدخل التحالف السعودي 300 متر تفصل القوات الأمنية عن تحرير الرمادي وسط معارك شرسة

kpoipo

أكدت وزارة الدفاع، امس السبت، استمرار تقدم القوات المشتركة نحو مركز مدينة الرمادي والمباني الحكومية، مشيرة إلى أن اقل من 300 متر يفصلنا عن تحرير المدينة بالكامل. وقال المتحدث باسم الوزارة نصير نوري في تصريح إن “قواتنا الأمنية تواصل تقدمها باتجاه مركز مدينة الرمادي لاستكمال عمليات تحرير المدينة بالكامل”، مشيرا إلى أن “اقل من 300 متر هي المساحة التي تفصلنا عن تحرير المدينة بالكامل”. وأضاف نوري أنه “تم احباط العديد من الهجمات الانتحارية للدواعش الذين حاولوا استهداف القطعات الأمنية في الرمادي ومحيطها”، لافتا في الوقت نفسه الى “استمرار الجهود لانقاذ العوائل المتبقية والمحاصرة داخل الرمادي”. الى ذلك اعلن مجلس قضاء الخالدية، امس السبت، عن دخول قوات الجيش العراقي الى منطقة الحوز لتحريرها بشكل كامل من جماعة داعش، مبينا ان معارك عنيفة تدور بين القوات الامنية وداعش قرب المجمع الحكومي في المنطقة. وقال رئيس اللجنة الامنية في المجلس ابراهيم الفهداوي في تصريح ان “الجيش العراقي والاجهزة الامنية المتمثلة بجهاز مكافحة الإرهاب وافواج طوارئ شرطة الانبار تمكنوا من التقدم والدخول الى منطقة الحوز التي تضم فيها المجمع الحكومي وسط الرمادي”، مبينا ان “تلك القوات تتواجد في تقاطع الحوز الان”. وأضاف الفهداوي، ان “القطعات العسكرية تخوض الان معارك عنيفة ضد داعش خلف المجمع وبالقرب منه”، لافتا الى “مقتل 20 عنصرا من داعش والحاق خسائر مادية بالجماعات الارهابية”. كما أعلن رئيس مجلس قضاء الخالدية علي داود الدليمي، امس السبت، عن مقتل المسؤول العسكري لتنظيم داعش الاجرامي لمدينتي الفلوجة والرمادي وعدد من مرافقيه بقصف جوي في مدينة الرمادي. وقال الدليمي في تصريح إن “طيران الجيش قصف وكرا لعصابات داعش الاجرامي وسط مدينة الرمادي، ما أدى الى مقتل المجرم “سعد الخالدة” المسؤول العسكري لمدينتي الفلوجة والرمادي وعددا من مرافقيه”. واضاف ان “عملية استهداف المدعو الخالدة الذي يعد من المقربين لزعيم التنظيم الاجرامي ابو بكر البغدادي، جاءت على خلفية معلومات استخبارية افادت بوجوده داخل الوكر المستهدف”. وبين الدليمي أن “طيران الجيش كثف من قصفه لمعاقل التنظيم الاجرامي على محاور مدينة الرمادي بالتزامن مع سيطرة القوات الامنية على مناطق استراتيجية بالقرب من مبنى المجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي”. من جهة اخرى أعرب مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي، عن رفض العراق لأي عملية عسكرية أو غارة تُشن من قبل ما يسمى بالتحالف الاسلامي بقيادة السعودية او أي دولة أخرى دون إذن وموافقة الحكومة. وبين المتحدث باسم المكتب سعد الحديثي، في تصريح إن “الموقف من التحالف الإسلامي السعودي هو ما أعلنه رئيس الوزراء العبادي منذ تشكيله وهو واضح، إذ نعتقد ان هذا التحالف كان يجب ان يتم البحث فيه والنقاش قبل إنشائه”. وأضاف إن “العراق اليوم هو الدولة الرئيسة في محاربة الإرهاب، ولا يقبل ان يكون دولة طارئة على التحالف”، مبينا “نحن أكدنا على ان أي جهد دولي أو إقليمي لا يأخذ بنظر الاعتبار كون العراق جزءا أساسيا ورئيسا فيه فلن تكون له نتائج ملموسة على الأرض لان الحرب على الإرهاب هي في العراق ودون حضور العراق سيكون ذلك هامشا وليس له تأثير مباشر”. وبين الحديثي “لا توجد ضربات على العراق ولا يوجد أي بحث في هذا الموضوع”، مؤكدا ان “أي عمليات عسكرية داخل الأراضي العراقية من قبل أي طرف وأي دولة من دول العالم وأي تحالف لن تُشن إلا بموافقة الحكومة العراقية والتنسيق الكامل معها واخذ الأذن منها”. واستشهد الحديثي بموقف العراق من تركيا قائلا “الجميع رأى موقفنا من الجانب التركي عندما دخلت قواته إلى العراق دون تنسيق مع الحكومة الاتحادية، فهذا أمر يمس السيادة العراقية وهو مبدأ ثابت في التعامل مع دول المنطقة ودول العالم المختلفة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى