كربلاء المقدسة بحاجة إلى 5 آلاف شجرة لمكافحة التصحّر

المراقب العراقي/ كربلاء المقدسة
كشف مدير بيئة كربلاء المقدسة حامد الياسري، أمس الأربعاء، عن آلية عمل ميداني مستمر لمكافحة التصحّر وإظهار المحافظة بحلّة جديدة، مبينا إنها بحاجة إلى 5 آلاف شجرة لمكافحة التصحر.
وقال الياسري في تصريح تابعته “المراقب العراقي”، إن دوائر المحافظة مهتمة بالعمل على إظهار كربلاء بحلة جديدة وزيادة المساحات الخُضر فيها والشروع بحملة تشجير الحدائق العامة والمتنزهات لغرض الحد من العواصف الترابية ومناطق التصحر.
وأضاف، أن هناك تنسيقاً مستمراً مع وزارة الزراعة لتشجير الأراضي، حيث أرسلت الوزارة عدداً وفيراً من الأشجار للمحافظة، والتي من أهمها أشجار الزيتون والكابرس والأشجار المعمرة.
وأوضح الياسري، أن هناك حملة بدعم العتبتين الحسينية والعباسية، لرفد المحافظة ودوائر التربية بالأشجار، لافتاً إلى أنها مازالت غير كافية، خاصة أن المحافظة بحاجة إلى 5 آلاف شجرة.
وفي الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار القمح في جميع أنحاء العالم، يقول المزارعون العراقيون إنهم يدفعون ثمن قرار الحكومة بقطع الري عن المناطق الزراعية بنسبة 50 بالمائة، بسبب الشح الشديد في المياه الناجم عن ارتفاع درجات الحرارة والجفاف وتغيّر المناخ وسحب المياه المستمر من قبل البلدان المجاورة من نهري دجلة والفرات، وكلها عوامل أدت إلى ضعف شديد لإنتاج القمح.
كما يعني ذلك، أن الحكومة العراقية غير قادرة على معالجة القضايا الأخرى التي أُهملت منذ مدة طويلة فتم إلقاء اللوم على التصحّر كعامل وراء موجة العواصف الرملية التي لا هوادة فيها التي ضربت العراق هذا العام، والتي غطت المدن بغطاء كثيف من الغبار البرتقالي، وأوقفت الرحلات الجوية وأدت إلى دخول آلاف الأشخاص إلى المستشفيات.



