هل تنجح البطاقة الوقودية بمنع التهريب في نينوى ؟

المراقب العراقي/ بغداد…
أعلنت وزارة النفط عن اعتماد نظام البطاقة الوقودية في تجهيز البنزين بمحافظة نينوى، أسوة بمحافظة كركوك، لضمان تحقيق الانسيابية والعدالة في التوزيع وحصول اصحاب المركبات على حصصهم من الوقود ، ومنع بعض أصحاب النفوس الضعيفة من نقل الوقود الى المحافظات المجاورة .
وقال مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية حسين طالب في تصريح تابعته “المراقب العراقي”: ان الشركة اعتمدت هذا الاجراء بعد زيارة المحافظة والاطلاع على واقع التجهيز فيها، الذي أشر وجود طلب متزايد من قبل المركبات التابعة لمحافظات الإقليم للتزوّد بالوقود من محطات تعبئة الوقود في محافظة نينوى، مما أثر على تزاحم عدد المركبات أمام منافذ التجهيز، على الرغم من زيادة حصة المحافظة من 2 مليون و 600 ألف لتر يوميا من البنزين الى 3 ملايين لتر يوميا، بتوجيه من وكيل الوزارة لشؤون التوزيع حامد يونس، موضحا ان الشركة ارتأت اعتماد البطاقة الوقودية في التجهيز لضمان حق التجهيز لأبناء المحافظة ومركباتهم.
وأضاف طالب، ان آلية تجهيز البطاقة الوقودية تتم عبر 8 منافذ للتجهيز، مع الاستمرار بالتجهيز من دون بطاقة وقودية في باقي المحطات والمنافذ، وان هذا الاجراء يستمر لغاية نهاية الشهر الحالي ، يتم توحيد عملية التجهيز في جميع محطات ومنافذ التجهيز من خلال البطاقة الوقودية ، مشيرا الى ان البطاقة الوقودية تتضمن “باركود” لضمان التجهيز وعدم التلاعب والتزوير. وهنا يبرز سؤال مهم وهو هل تنجح البطاقة الوقودية بمنع التهريب في نينوى ؟ ولاسيما إن الوزارة اهابت بأبناء المحافظة الإسراع في اتمام اجراءات استلام البطاقة الوقودية لضمان تجهيزهم بالمشتقات النفطية.



