كتاب وصحفيون يطالبون بإقالة وزير التربية

المراقب العراقي / يونس جلوب العراف …
أكد عدد من الصحفيين والكتاب أن عملية تسريب أسئلة الثالث المتوسط هي جريمة يجب أن يكون عقابها اقالة وزير التربية الحالي كونه على رأس هرم المسؤولية في الوزارة.
الصحفي عادل فاخر يقول : إن جريمة بمستوى تهريب الأسئلة لايمكن أن تمر بسلام لأجل عيون فلان أو علان، هذا إذا كان مفهوم الدولة ينطبق علينا كبلد ذو سيادة وله حضارة.
وأضاف : ان قانون العقوبات رقم ١١١ لسنة ١٩٦٩، لم يعد يواكب العصر ولاحجم الجريمة، طالما نعاني من الافلات من العقاب لاعتبارات حزبية ومحسوبية ومنسوبية.
وتابع : أنا مع محكمة خاصة للنظر في قضايا كل من تثبت ادانته بارتكاب الجرائم الكبرى، ومنها تهريب أو تسريب الأسئلة الوزارية، وكذلك المخدرات وسرقة المال العام وغسيل الأموال والتسليب والسطو المسلح والاضرار باقتصاد البلد مثل التعمد في إحراق الملفات أو المزارع أو مؤسسات الدولة، أو تحكم موظف درجة خامسة في وزارة برمتها.
بينما يقول الكاتب حامد العطراني : من المعروف ان هناك نسخة ثانية من الاسئلة ..احتياط ..في حال تسرب النسخة الاولى تطرح الثانية .. ولا يكون هناك داع لتاجيل الامتحان … لكن يبدو ان النسختين مسربتان .
الكاتب ناصر حسين يقول :إن وزارة بأكملها ، أفواج حمايتها وكلاب وحراس وجنود وبكل ما تملك تفشل فشلا ذريعا في المحافظة على وريقات عددهن 6 ستة إلا وهن أسئلة الوزاري، وتسربت هذه الوريقات وخرجت ليلا بل في آواخر الليل لتفعل ماتفعله بنا نحن أهالي طلاب الثالث متوسط…من هو المسؤول عن تسربهن من هو المسؤول عن تسربنا نحن وضياعنا بين الأمم.!
وأضاف: المطلوب إقالة وزير التربية بسبب التسريب.
الصحفي حسن الشمري يرى ان تأجيل امتحان الرياضيات وإن كان في وقت متأخر الا أنه كان القرار الافضل والاشجع حتى لا يستوي الذين يقرأون ويجتهدون مع الغشاشين والمزورين .
واضاف : إن القرار ينتظره قرار آخر بكشف المتورطين بتسريب الاسئلة ومحاكمتهم او اقالة الوزير على اقل تقدير.
الصحفي سلام الزبيدي يرى: إن تدمير التعليم اتخذ اشكالا متعددة ،تسريب الاسئلة، الدور الثالث، الكليات الاهلية، تسلط الاحزاب على الوزارات ،تحزب الكوادر التدريسية شهادات عليا اون لاين، فاذا جاء احدهم …وقد سبق اسمه بحرف “د”…وهو “كلشي ميفتهم” ،لاتستغرب ابتسم فقط وردد كلمات اغنية “جنة يا وطنة”.
الشاعر والصحفي عبد الله حسين يقول :على الكاظمي اقالة ومحاسبة وزير التربية فورا…أن كان فعلاً هو رجل دولة فتأجيل الأمتحان ماهو الا عار آخر يلاحقكم جميعا أيها الخونة .
وأضاف : إن تسريب الاسئلة الوزارية جزء من الوضع الشاذ الذي يعيشه العراق، ووجه من اوجه الفساد التي تصر احزاب السلطة المضي به.
وتابع :عندما يصعد نصف المسؤولين بالحكومة لتسنم مناصبهم بشهادات مزورة، وعندما ترشح الاحزاب مسؤولين غير مؤتمنين على البلد، عندما تستولي هذه الاحزاب على عقارات الدولة والناس بالاحتيال والقوة.. فمسألة طبيعية تسرب الاسئلة الوزارية، ويفقد الطالب ثقته بالتربية والتعليم، وهذا ما تريده بعض احزاب السلطة: ضياع الثقة ضياع الحاضر والمستقبل.. سيادة الجهل والفوضى والتزوير والسلاح.
وختم : ان أقالة وزير التربية مطلب جماهيري.
الصحفي والمحلل السياسي ابراهيم السراج يتساءل : هل سيحاسب الكاظمي وزير التربية على فشله في إدارة الوزارة ويقوم باقلته أم أنه كالعادة سيضع رأسه في التراب.
الكاتب علي الوائلي يقول : اي مجتمع هذا الذي ينحدر فيه التعليم الى هذا المستوى، وأي امناء في الوزارة، الذين باعوا ضمائرهم للشيطان؟
واضاف :قلناها سابقاً ونكررها، ان ما يحصل من انحراف لتلك الوزارة هو ليس فساداً ادارياً او من اجل المال، وانما هو خطة لقتل التربية والتعليم في العراق وزيادة نسبة الجهل والامية والتخلف للاجيال القادمة، وهذه الايدلوجية التي انصاع لها الكثير من عبدة الدرهم والدينار، واتخذوا من مناصبهم وكراسيهم دكاكين لكسب المال الحرام، وهذه الخطوة ليست الاولى بل سبقتها الكثير من الخطوات المحفزة على قـ تل التعليم واضعاف دور المعلم ومنعه من اول صفاته وهي التربية والحديث في هذا المجال يطول.
الكاتب علي الدراجي: يقول : قبل ٤ سنوات احد موظفي تربية الرصافة الثالثة اسمه اكرم الشمري استشهد بنيران “مسلحين مجهولين ” في منطقة الطالبية لانه رفض تسريب الاسئلة الوزارية.من يحمي الشرفاء في هذا البلد .
الكاتب معاون عبدالله يقول : غادرتُ مهنة التعليم قبل سنة قطعتُ عهداً على نفسي ان لا أخوض بحديثٍ يخص وزارة التربية بل أنأى بنفسي بعيدا عن شؤون وشجون المهنة التي أعطيت صحتي لها على مدى عقود من الزمن ولكن عندما شاهدت أسئلة الامتحانات العامة تتداولها صفحات التواصل الأجتماعي فجر الأمتحان حزنت حزناً شديدا بعد ان كذبت الأخبار التي تشكك بسرية ونزاهة المهنة.
وأضاف: اليوم شيعنا آخر امل لنا ببلدنا بعد ان اغتالته الأيدي الآثمة القذرة، كم كنت ظالما عندما تسببت في رسوب طلبة كثر عندما احتاجوا درجة واحدة او درجتين ولم امنحها لهم بحجة الحق والعدل.



