اخر الأخبار

الاعتداء التركي الخطير وآليات الرد!

كل المؤشرات والمعطيات تؤكد ان الدخول التركي في الموصل هو بدفع ودعم أميركي,وهدفه السيطرة التركية على الموصل ومن ثم نفط كركوك بالتعاون مع البرزاني والنجيفي وتحطيم السيادة في العراق وسوريا واحداث تغيير ديموغرافي وخلق دولة سنية تجمع بين غرب العراق وشرق سوريا تمثل قاعدة أساسية في الاستراتيجية الأميركية الجديدة,وان هذا التدخل ابتدأ كبالون اختبار لقياس ردود الفعل العراقية على الصعد كافة والتي ستبني عليها اميركا وحلفاؤها خطوتهم التالية,فلابد من الرد المباشرمن خلال عقد جلسة طارئة للبرلمان العراقي لإعطاء تفويض لرئيس الوزراء للرد على العدوان التركي بكل الوسائل ومنها عقد تحالف دفاع استراتيجي مع روسيا,وهذامستبعد لان غالبية البرلمان مع المشروع الأميركي وحتى لو تم فسيرفضه السيد العبادي لأنه رجل اميركا في العراق ببساطة!وتتمثل فائدته في تعرية العملاء,واعلان حالة النفير العام لفصائل المقاومة والحشد الشعبي وللقوات المسلحة العراقية بكافة اصنافها,واللجوء الحكومي الى مجلس الامن الدولي لإدانة الاعتداء التركي وطرد السفير التركي وقطع العلاقات العراقية التركية بعد مهلة من 24 ساعة والتهديد برد عسكري, ووضع اميركا امام تعهداتها بحسب الاتفاقية الامنية ليس من اجل الدفاع عن العراق بل من اجل ابراز مبرر الغاء اتفاقية التكبيل والتآمر مع اميركا وغلق السفارة الأميركية وطرد السفير الأميركي,فنحن اليوم نمر بلحظات تاريخية لها أهمية استراتيجية عظمى وانعكاسات جيوسياسية وجيواستراتيجية كبرى على العراق والمنطقة بل العالم والوقت لا ينتظر!.
الساعدي الولائي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى