أنقرة في الموصل
شن المحور الأميركي التركي السعودي البرزاني هجوما مباغتا على العراق بتوغل تركي عسكري في الموصل العراقية مباشرة بعد عودة البرزاني من السعودية وردا على الحضور والتوسع الروسي المتنامي في سوريا ساعيا لتحقيق عدة اهداف منها المباشرة برسم خريطة الإقليم السني واقتطاع الموصل كمقدمة للهيمنة على نفط كركوك من قبل تركيا بالتعاون مع البرزاني,وتعويض الفشل والانحسار في سوريا بالتدخل في العراق واللعب بورقة الموصل واتراك العراق على غرار ورقة الشمال السوري المحترقة,والتظاهر بالوقوف ضد داعش بعد ان ثبت انها داعمة له في سوريا والعراق,وتوسيع حضور حلف الناتو في العراق بعد الهيمنة الروسية على سوريا,وحماية تنظيم داعش في الموصل وتأمين شحنات النفط العراقي المهرب الى تركيا,وقطع الطريق امام فصائل المقاومة والحشد الشعبي لتحرير الموصل.
المحلل السياسي



