المتغطي بأمريكا عريان..!

بقلم / وليد الطائي..
المتغطي بأمريكا عريان.. هكذا قال الرئيس المصري الأسبق الراحل محمد حسني مبارك لوزير خارجيته أحمد أبو الغيط.
قبل ثلاثة أيام احتجزت اليونان ناقلة نفط إيرانية ،وإفراغ شحنتها تم بناءً على طلب أمريكي،
ثم ردت بحرية الحرس الثوري الإيراني باحتجاز ناقلتين يونانيتين في المياه الخليجية،وإحدى الناقلتين كانت تحمل نفطا متجها إلى أمريكا،
إيران أرادت معاقبة اليونان وتوجيه رسالة تحذير إلى أمريكا ومن يتبعها بعدم التعرض لناقلاتها النفطية مستقبلاً.
هكذا يكون حال من يسير خلف أمريكا سيتحول إلى ألعوبة وأضحوكة ومهزلة أمام العالم أجمع، أمريكا وَرَّطتْ صدام حسين بحرب طاحنة مع إيران استمرت ثمانية أعوام، خسر فيها العراق الأرواح البشرية والمادية وخسر البنية التحتية والاقتصادية وبقي يعاني لهذه اللحظة آثارَ هذه الحرب العبثية، الأمريكية الصدامية، ثم فرضت أمريكا حصاراً اقتصادياً، على العراق وشعبه، وأصبح حال الشعب العراقي يُرثى له،
يعاني الفقر والمجاعة الجماعية وشحة الدواء.
ودفع العراق الثمن الباهض بسبب سياسات خاطئة، ارتكبها الأحمق صدام حسين اتبع فيها السياسة الأمريكية وتحول إلى أداة وغطاء ومطية أمام أمريكا لتمرير مشاريعها في المنطقة.
كذلك أمريكا ورطت الكويت مع العراق في حرب قذرة بدايتها كلامية ثم جعلت الأحمق صدام يشن
الحرب العسكرية على الكويت، وحصل ما حصل من مآسٍ، بالتالي دفع العراق الثمن الباهض للكويت بسبب رعونة وغباء الدكتاتور صدام حسين،
في عام ٢٠١٤ أرسلت أمريكا للعراق، داعش، ورطت العراق في حرب طاحنة استمرت أربعة أعوام، دفع العراق ثمنها، وبقيت أمريكا تتفرج على الشعب العراقي، والمآسي التي تعرض لها العراقيون، كذلك في أفغانستان، أمريكا هربت من طالبان وتركت الشعب الافغاني يعاني الأمرين، ورطت أمريكا، السعودية بحربٍ وحشية ضد الشعب اليمني، بالتالي طمست السعودية في هذه الحرب لأكثر من ثمانية سنوات، وتتمنى من ينقذها من الحوثيين الذين مرغوا أنوف آل سعود في الوحل، هذه هي نهاية من يهرول خلف أمريكا، سيعرض نفسه إلى مهانة وذل. كالذل الذي يتعرض له الآن فولوديمير زيلينسكي الرئيس الأوكراني، على أيدي فلاديمير بوتين الرئيس الروسي وجيشه، وعرض أوكرانيا والشعب الأوكراني، إلى دمار شامل تسبب بمجاعة لشعبه، واحتلال روسي، وأمريكا تتفرج على إهانة زيلينسكي، بل الرئيس الأمريكي يقول لهم سوف أدعو لكم بالصلاة!!.
هكذا يكون حال من يهرول خلف أمريكا وإسرائيل وبريطانيا، أمريكا كادت أن تورط السعودية والإمارات في حرب عسكرية مع إيران، لكن حكمة القيادة الإيرانية، استخدمت السياسية الهادئة ضد الاستفزازات السعودية وشقيقاتها، وهذا يسجل انتصاراً للجمهورية الإيرانية لأنها اكتشفت المخطط الأمريكي الإسرائيلي، وجعلت الخلايجة يدركون تماماً ما كان يحاك ويخطط لهم أمريكيا، والآن السعودية في طور المفاوضات مع الجانب الإيراني بوساطة عراقية، والسعودية منهمكة في المفاوضات من أجل الخروج من الورطة التي أرادت أمريكا أن تورطهم وتذلهم بها، من يضع يده بيد أمريكا سيعرض نفسه وشعبه إلى الذل والمهانة.



