شهادات عن مظفر النواب.. أيقونة «الشعر العربي» ورفيق الثوار

المراقب العراقي /بغداد…
في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة 20 أيار 2022، أغمض الشاعر العراقي مظفر النواب عينيه في مستشفى الشارقة التعليمي في الإمارات العربية المتحدة عن عمر ناهز 88 عاما، بعد صراع مرير مع المرض، تاركاً وراءه إرثاً شعرياً جمع بين قوة الكلمة وجرأة الموقف في حقبة عربية معاصرة تميزت بالتشرذم والاضطراب على كل الأصعدة.
وهنا بعض الشهادات التي جمعتها ” المراقب العراقي ” من الفيس بوك عن هذا الشاعر الكبير حيث يقول محمد علي شمس الدين (شاعر لبناني):خسارة صوت شعري جارح وجميل.
محسن الرملي (روائي عراقي) يقول :مات بحسرة وطن وأمة.. ونحن بمثل حسرته سنموت ،مات الذي كان يجلدهم بصوته.. ونحن من بعده لهم لشاتمون ،وداعا أيها الكبير مظفر النواب.
لطفية الدليمي (روائية ومترجمة عراقية) تقول :أقرأ قصائد مظفر النواب الشعبية التي تحولت إلى أيقونات وجدانية لدى جيلنا والجيل اللاحق، فأنتشي طربا لبلاغة التعبير وشعرية الصورة وغناها الحسي والوجداني، وأبعادها الرمزية المتواشجة مع ذاكراتنا الجمعية.لك البقاء والخلود في قلوب محبيك، أيها الصانع الماهر للشعر الشعبي، وأنت الذي قلت من فرط الأسى: (متعب مني، ولا أقوى على حملي). والآن حلقت بك الروح حتى الأقاصي لتحملك برهافة ورقة قصيدة وتنجيك من أوجاعك الأرضية وانخذال الجسد.
محمد الكاظم (قاص عراقي) يقول:البقاء في حياتك يا عراق.. رحل الشاعر الكبير مظفر النواب الذي يقول: «وقنعتُ بأن يكون نصيبي في الدنيا كنصيب الطير، لكنْ سبحانك، حتى الطير لها أوطان وتعود إليها، وأنا ما زلت أَطير». ها أنت تحط أخيراً أيها الطائر الغريب. هذه هي نهاية الرحلة. وهذه هي آخر محطة في هذا المشوار المُر. وداعاً أبا عادل.
راسم المدهون (شاعر فلسطيني)يقول:مشواره مع الشعر ظل مترافقا مع الثورة والغضب: مع ذلك لا يجوز لهذا أن يختصر حضوره الفني، إذ هو شاعر النسيج الدرامي للقصيدة، وشاعر الخطابة المسرحية التي تبرع في تشكيل المشهد ورسم صورة الحياة.. زمن طويل مرّ ولم نلتق، وكنت أتابع مرضه عن بعد في العراق وأحس باقتراب خسارته.
محمد الولي (بلاغي مغربي)يقول : القصيدة العربية مصابة في قلبها بوفاة الشاعر العربي العظيم مظفر النواب. مات في هذا الليل الحالك الذي أصبحت فيه الوضاعة الأخلاقية صاحبة النفوذ المطلق، وحيث أغلب المثقفين يتزاحمون على المدود، وبانتشاء رخيص، لنيل أقساط من العلف الوسخ.
شكري المبخوت (أكاديمي روائي تونسي)يقول :رحم الله صاحب «عروس السفائن»… ملأ شبابنا حماسا وكهولتنا شعرا خالصا.
إبراهيم عبد المجيد (روائي مصري)يقول :يا للحزن. مظفر النواب الشاعر المناضل يرحل..
كمال أخلاقي (شاعر مغربي)يقول :ماذا نملك من هذي الأوطان سوى الحزن وننتظر الموت وصمت أولي الأمر
وتوزيع الحسنات إلى اللقاء أيها الشاعر.. مظفر النواب.
عمر أبو الهيجاء (شاعر أردني)وداعا شاعر الثورة المختلف:«وماذا بعد؟ سرت في اتجاهك العمر كله.. وحين وصلتك انتهى العمر».
لطفي خلف (شاعر فلسطيني) يقول:لا إرث خلفك لا قصور ولا خدم لا إثم يطفو عابرا سطح الندم لكن شعرك ما انحنى لزعامة أبدا ولم…
بوبكر العموري (شاعر تونسي)يقول :وداعا شاعر المتعبين.. وداعا شاعر الثوار.. وداعا شاعر العروبة والوطن الحزين ،وداعا رفيقي الذي تربينا عليه في الصمود والشجاعة والكبرياء ،وداعا مظفر النواب… القصيدة والوطن.



