ثقافية

آثاري إيطالي يسلم خمسة من أعمال محمد غني حكمت إلى الثقافة

 

المراقب العراقي / بغداد..

استقبل وزير الثقافة والسياحة والآثار حسن ناظم، عالم الآثار الإيطالي فرانكو داغوستينو لبحث آخر مشاريع الأخير التي تكللت بكتابه عن الحضارة السومرية وقد سلم الآثاري الإيطالي خمسة من أعمال محمد غني حكمت الى وزارة الثقافة.

وقدم البروفيسور داغوستينو، خلال اللقاء، خمس تخطيطات من أعمال الراحل محمد غني حكمت كانت مهداة من حكمت إلى والدة البروفيسور خلال لقاء عائلي بين الفنان وعائلة داغوستينو منتصف العام ١٩٩٧.

وقال دوغوستينو، إنه “من دواعي سروري أن تعود هذه الأعمال إلى العراق، كان محمد غني حكمت قد تعرف على والديّ وهو برفقة أبنته هاجر مطلع العام ١٩٩٠، حينما كان يدرس الفن في مدينة سيينا”، مضيفاً إن الفنان “كان جاراً لمنزل أبي وأمي وفي إحدى الأمسيات كانوا قد دعوه على العشاء وقام بعدة تخطيطات سريعة رائعة الجمال في انسيابيتها وحركتها، وهي تمثل بحسب رأيي نواة مشاريع وعصارة لب تفكيره بالحروفيات وطريقة استخدامها على الخشب والمعادن لاحقا”.

وتحدث داغوستينو عن كتابه الجديد في مجال الآثار والذي يتناول السومريون بالقول إن “فكرتي في الكتاب الذي ألفته عن السومريون أنهم كانوا في العقد الوسيط بين عصر بدء التأريخ وما قبله، لقد اخترعوا الكتابة واستطاعوا أن يكونوا الأكثر تأثيرًا أو هيمنة، انهم لا يقدرون بسبب انجازاتهم، بل بسبب نظرياتهم عن الحرب والحب والآلهة وتعددها ومن ثم توحيدها”.

وأضاف إن “كل العالم لديه الكثير من المعلومات عن اللغات المحكية من إيران وسوريا واواسط آسيا وبلاد الرافدين، لكن الأكيد إن من حقق قفزة التعبير عن الذات من الكتابة الصورية إلى الكتابة اللغوية هم السومريون”، مبيناً إن  “تسمية “السومري” جاءت بعد اكتشاف وصف بابلي يتحدث عن “بلاد القصب” أو “سيد القصب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى