اخر الأخبارعربي ودولي

إيكونوميست: النظام العسكري السوداني يرهن مقدرات البلد لروسيا والإمارات

 

المراقب العراقي/ متابعة..

قالت مجلة “إيكونوميست” إن السودان عانى من انقلابين تركا البلد محطما وشعبه غاضبا. وأشارت في تقرير إلى أن تناول الإفطار بعد غروب الشمس في رمضان لن يكون مناسبة سعيدة للكثير من السودانيين هذا العام. فالإفطار الجماعي سيفسده نقص المواد الغذائية والأسعار المرتفعة للقمح والمواد الأساسية الأخرى.

وذكرت الصحيفة أن النظام العسكري في السودان يرهن ما تبقى من مقدرات البلد لروسيا والإمارات.

ويتوقع الكثيرون أن ينفجر رمضان هذا العام إلى مواجهة بين الشعب المحبط الذي عومل بطريقة سيئة، والنظام العسكري القاسي. وتضيف المجلة أن قلة من السودانيين يتذكرون حالة كئيبة مرت على بلدهم. فالعملة في انهيار مستمر وخسرت ربع قيمتها في تشرين الأول، أما التضخم فقد وصل نسبة 260%، وربما كانت النسبة أعلى، ويعاني 9 ملايين من 44 مليون نسمة من “جوع حاد” وربما تضاعف العدد بحلول أيلول/ سبتمبر.

وأجبرت التظاهرات والضغط الدولي الجنرالات على عقد اتفاق مع قادة الاحتجاج لنقل السلطة إلى المدنيين في 2021 قبل انتخابات كان من المتوقع إجراؤها هذا العام. وتعهد المانحون الغربيون والبنوك المتعددة بمليارات الدولارات كمساعدة لتخفيف الديْن ودعم عملية التحول الديمقراطي. إلا أن الانقلاب الثاني أوقف معظم هذا الدعم أو أخّره الأمريكيون والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي الذي أوقف تدفق 1.4 مليار دولار من الدعم والمساعدة. وليس لدى المجلس العسكري المال، وقطع الدعم السخي للمواد الأساسية وخاصة القمح والوقود. ولكن اتخذ القرار بدون أي دعم غربي أو شبكات أمان لتخفيف الصدمة على فقراء البلد. وهم غاضبون ومن المتوقع حصول تظاهرات جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى