الأغذية غير الصالحة للاستهلاك البشري.. معضلة دون حل !

المراقب العراقي/ بغداد…
من المعروف أن الأغذية غير الصالحة للاستهلاك البشري اصبحت خطراً عالمياً يهدد صحة الجميع. ويعد الرضع وصغار الأطفال والنساء الحوامل والمسنون والأشخاص المصابون باعتلالات سابقة من الفئات المعرضة للخطر بشكل خاص. ويُصاب سنوياً 220 مليون طفل بأمراض الإسهال التي تودي بحياة 96000 طفل منهم وتولّد الأغذية غير المأمونة حلقة مفرغة من أمراض الإسهال وسوء التغذية، مما يهدد الوضع التغذوي لأكثر الفئات ضعفاً.
ويبدو أن مشكلة استيراد الاغذية غير الصالحة للاستهلاك البشري من قبل يعض ضعاف النفوس ستبقى معضلة دون حل حيث أعلنت هيأة المنافذ الحدودية، امس الاحد، منع دخول 1700 طن من الرز غير صالح للاستهلاك البشري.
وذكرت الهيأة في بيان تلقته ” المراقب العراقي”: أنها “اعادت اصدار باخرة محملة بـ1700 طن رز متجاوز ثلث مدة الانتاج وغير صالح للاستهلاك البشري”، مبينة انه “تم تزوير (الليبل) الخاص بمدة الانتاج”.
واضافت أنه “سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحق الشركة المستورة”، مشيرة الى أن “هذه الجهود تأتي بهدف منع دخول اي مادة تضر بصحة وسلامة المستهلك العراقي”.



