صحيفة عبرية:” آذار الأسود” يعود مجددًا لشوارعنا

المراقب العراقي/ متابعة..
يُحصي الكيان الصهيوني في الأيام الأخيرة تلاحق العمليات الفدائية التي نفذها فلسطينيون في مدن الداخل المحتل، التي بدأت في بئر السبع جنوبا، مرورا بالخضيرة شمالا، وصولا إلى تل أبيب في الوسطـ، ما جعل آذار/ مارس 2022 أصعب ما حدث للاحتلال خلال السنوات الأخيرة، ويعيد إلى أذهانهم ما أطلقوا عليه “مارس الأسود” في 1996، إبان انطلاق العمليات الاستشهادية خلال الانتقام لاغتيال المهندس يحيي عياش.
ويتحدث الإسرائيليون عما أسموه “مسيرة دموية” من خلال هجمات إطلاق النار التي انضمت إلى تسع هجمات أخرى وقعت هذا الشهر، قُتل فيها 11 إسرائيليًا، ليصبح الشهر الأكثر دموية في السنوات الأخيرة.
أليشع بن كيمون المراسل العسكري لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، ذكر في تقرير أنه “لا يوجد حل سحري لتقليد العمليات المسلحة، فقد مضى وقت طويل جدا منذ أن شهدنا هجمات فدائية في قلب المدن الإسرائيلية، وأثبت الأسبوع الماضي فقدان الخوف لدى المهاجمين الفلسطينيين، ويبقى من الصعب على إسرائيل أن تجبي ثمنًا من العدو عندما لا تعرف كيف تحدده، وربما حان الوقت لفرد بطانية على النار المشتعلة، وعدم صب الوقود عليها”.
وأضاف أن “الهجمات الأخيرة تميزت بفقدان الخوف من جانب المنفذين، وتقليد الهجمات السابقة، والجرأة على العمل في قلب المدن، واستخدام الأسلحة النارية، بعيدا عن أن لديهم خلفية مرتبطة بالمقاومة، أو أنهم ينطلقون من وجود بنية تحتية مادية أو قيادية، أو أنهم حتى متأثرون بما تبثه شبكات التواصل الاجتماعي، ولكن يكفي ما يستمعون إليه من احتفال بمنفذي الهجمات في غزة وأم الفحم وبلدة يعبد في جنين”.



