اخر الأخبار

العراق بين عهدي ياسين الهاشمي وبكر صدقي

كتب الدكتور عماد عبد السلام رؤوف المقدمة للكتاب الموسوم بـ (العراق بين عهدين ـ ياسين الهاشمي وبكر صدقي) لمؤلفه: حازم المفتي، قائلاً: «يتضمن هذا الكتاب وصفاً وتقويماً لحقبة قصيرة من تاريخ العراق القريب، شملت السنوات 1935-1940، مع مقدمات تصل بها إلى بداية تأسيس الدولة العراقية، وسيرى القارئ أن قصر المدة التي يؤرخ لها الكتاب لاتقلل من أهميته، ولذا تؤكدها من وجوه عدة. أولها ان هذه السنوات الخمس شهدت أكثر الأحداث أهمية في تاريخ العراق المعاصر. حتى قيام ثورة 14 تموز 1958م، ففيها شكل ياسين الهاشمي من رعيل الثورة العربية الكبرى المخلصين ، وزارته التي قادها في بحر متلاطم التيارات والاهواء والمصالح، لتحقيق أهداف وطنية وقومية نبيلة. ان تصاعد المد الوطني والقومي في عهد الهاشمي، ثم ما أعقبه من تدنٍ واضح في عهد بكر صدقي ، كان امراً ترك بصماته على مجمل الحياة السياسية في العراق».
وتحدث المؤلف في الفصلين الأول والثاني عن ظهور ياسين الهاشمي على الساحة السياسية بوصفه «قائداً عسكرياً ممتازاً، وسياسياً محنكاً تفوق على أقرانه بالنبوغ وسداد الرأي ونفاذ البصيرة وسلامة الارادة وتحفظ دبلوماسي يقظ.
وكان يتمتع بثقافة واسعة في الشؤون الأقتصادية والمالية والعسكرية.
ويجيد اللغات الإنكليزية والفرنسية والألمانية والتركية كتابة ونطقاً. وإذا تكلم العربية فهو الخطيب الساحر يتدفق بلاغة واعجازاً». وفي الفصل الثالث تحدث المؤلف بصورة تفصيلية عن الانقلاب العسكري الذي قام به بكر صدقي. وركز الفصل الخامس بصورة تفصيلية إلى مصرع بكر صدقي نتيجة الأساليب القاسية التي اتبعها حكمت سليمان وبكر صدقي في قمع ثورة السماوة عام 1937والعبث المستمر في حريات المواطنين وكرامتهم وأموالهم.
ونتيجة ذلك صوب العريف محمد عبد الله فوهة مسدسه على بكر صدقي وضغط على الزناد، فانفجرت الرصاصة الأولى وأصابت الرأس، وانفجرت الثانية فأصابت قلبه وصدره. وتناول الفصل السادس الأزمات الوزارية بعد مصرع بكر صدقي، وفي الفصلين السابع والثامن اشار الى مصرع الملك غازي ووزارة نوري السعيد الرابعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى