اخر الأخبارعربي ودولي

تقرير: تخوف “إسرائيلي” من تنامي النشاطات التجسسية للصين

 

المراقب العراقي/ متابعة..

رغم العلاقات الاقتصادية المتنامية بين كيان الاحتلال والصين، لكن التخوفات الإسرائيلية قائمة من مغبة قيام الأخيرة بأنشطة تجسسية على تل أبيب؛ بهدف تحقيق أطماعها في التكنولوجيا والاقتصاد، خاصة بعد أن تعرضت صناعاتها العسكرية وشركاتها المدنية لهجمات سيبرانية مصدرها المخابرات الصينية.

نير بن موشيه، الباحث بمعهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، ذكر في تقرير، أن “الاستخبارات الصينية تجد سهولة نسبية بالوصول لشبكات المعلومات والأبحاث والباحثين والموظفين في إسرائيل، والمشاركين في البحث والتطوير الأمني، ورغم ذلك، فقد امتنعت تل أبيب عن توجيه أصابع الاتهام للصين بالتجسس على أراضيها، رغم تزايد جهود الاستخبارات الصينية لاختراق العشرات من الكيانات الخاصة والحكومية في إسرائيل من مختلف القطاعات”.

وأضاف أنه “من أجل معالجة هذه الاختراقات الصينية، تم تشكيل لجنة لفحص جوانب الأمن القومي في الاستثمار الأجنبي، المنشأة بقرار رسمي في تشرين الأول/ أكتوبر 2019، لمعالجة مثل هذا التهديد الاستخباراتي، لكن من التحديات التي تواجهها أن الصين، وهي تسعى جاهدة لتصبح القوة العالمية الرائدة، تبذل جهودًا مكثفة لتحقيق التقنيات التي تحتاجها للقيام بذلك بطرق أكثر سرية، كما أن أساليب عملياتها، وقدراتها الاستخباراتية والتجسسية، تشكل تحديًا كبيرًا لإسرائيل”.

وتابع: “صحيح أن هناك مؤشرات عامة حقيقية إسرائيلية عن النشاط التجسسي الصيني عليها، لكن تفاصيلها قليلة، والافتراض السائد أن جهودها للنهوض بأهدافها الاقتصادية والتكنولوجية تسعى للتكيف مع المحاولات المضادة التي تقوم بها الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية، ما قد يزيد من حجم التعاون والتنسيق الوثيق مع وكالات الأمن الأمريكية، وزيادة حيازة أنظمة حكومية ومدنية وأكاديمية من دول أجنبية لمكافحة أنشطة الاستخبارات الصينية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى