إقتصادي

مؤامرة أمريكية صهيونية إقتصادية ضد العراق تنطلق من كردستان

كشفت مصادر نيابية مسؤولة عن وجود مؤامرة لضرب العراق امنياً واقتصادياً تقودها وتخطط لها كل من الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني، فيما قالت مصادر مطلعة ان حكومة اقليم كردستان سمحت بتداول العملة الصهيونية في الاقليم. واكدت لجنة النفط والطاقة النيابية، امس الاثنين، أن امريكا والكيان الصهيوني  يسعيان لتحطيم العراق اقتصاديا وامنيا. وقال عضو اللجنة حسين العواد في تصريح إن “امريكا اخطأت في استراتيجية تخفيض اسعار النفط التي تهدف للإطاحة بالاقتصاد الروسي والايراني الا أن اكتفاءهما الذاتي من الصناعات الانتاجية واعتماد مصادر تمويلها على النفط بنسبة عشرين بالمئة تسببت بفشل الخطة الامريكية”، مبيناً أن “امريكا والكيان الصهيوني لاعبان اساسيان في تحريك سوق الاقتصاد العالمي بهدف الاطاحة بالعراق اقتصادياً وامنياً”. وأضاف العواد أن” العراق  يعد من ابرز المتضررين من استراتيجية تخفيض اسعار النفط بسبب إعتماد ميزانيتيهِ المالية على الموارد النفطية بنسبة 85% على تغطية نفقاته، فضلاَ عن توفير الاموال الكافية للمؤسسة العسكرية التي تخوض حربها ضد جماعة داعش الاجرامية مما يسبب ثقلاً على كاهل موازنته”، عازياً ” اسباب تضرر العراق من أنخفاض الاسعار الى الخلل في رسم السياسات الاقتصادية والنفطية والمصرفية”. واشار الى أن” السعودية تعد المستفيد الوحيد من هذه الاستراتيجية من خلال سد حاجة الاسواق العالمية والاقليمية بالنفط، فضلاً عن رغبتها في جعل العراق دولة فقيرة يحتاج لتدخل الدول الخليجية في شؤونه الداخلية، فضلاً عن تدخل امريكا واسرائيل لأعادة رسم مصالحها في المنطقة”. الى ذلك كشف الخبير الاقنصادي حامد دلي ان حكومة اقليم كردستان سمحت لمكاتب الصيرفة ببيع وشراء العملة الاسرائيلية داخل الاقليم, عادّا ذلك انتهاكا للسيادة الوطنية. وقال دلي في تصريح ان “حكومة اقليم كردستان سمحت لمكاتب الصيرفة بتداول العملة الاسرائيلية داخل الاقليم ,بسبب وجود سياح ورجال اعمال اسرائيليين داخل الاقليم”. واضاف ان “تداول العملة الاسرائيلية داخل الاقليم يعد انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية”, مبينا ان “معاملات البيع والشراء والتداول ضعيفة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى