ثقافية
قصص قصيرة جدا

سداسية الأزرق
رفيق راشدي
شاشة
خنقه كوكبه، بحث عن آخر، انبهر بعالم لازوردي، كلما حاول إخراج رأسه، حُقن جرعة مخدر.
ضفة
لهث وراء سراب لازوردي، أضحى عصبه الودي هفّافا، حين جفت قربة الأدرينالين، خنقه اللاودي.
انفصام
غضب، عاتب، فرح، حزن، ضحك.. حين انقطع النت، اضطر أن يرافق أخاه للمدرسة، أعجبه حديثه، سأله: ما اسم حسابك؟
أولويات
قبيل موته، ترك وصية، حين زرت قبره، كان مكتوبا على الشاهد: ياواقفا على قبري، لاتنس الإعجاب بالصفحة.
“أصدقاء”
توشحت الصفحات سوادا، نُثر “ايموجي” الحزن ولآلئ البلاغة نعيا، في جنازته، رافقه لقبره نفر من عشيرته.
عصا
اشتكى الوحدة، أشاروا عليه باليم، ضرب بإصبعه على الزر، غرق مع أصدقائه الجدد.



