الطحان يطالب البنك المركزي بتحديد موقفه من سعر الصرف

رأى الخبير الاقتصادي هلال الطحان ان “دعوات خفض سعر الصرف أدت إلى تذبذب الأسعار وبالتالي لا يكون هناك شراء للدولار الأمريكي بالوقت الحاضر، واتوقع ان يكون هناك مزيد من الانخفاض والذين يمتلكون دولارا من المواطنين يحاولون بيعه بأي طريقة خوفا من الخسارة“.
واضاف الطحان؛ ان “التذبذب سيؤدي الى ركود اقتصادي بالسوق وبالتالي تقل عمليات البيع والشراء ليس فقط الدولار وإنما حتى الدور السكنية والأراضي والسلع والخدمات”، مبينا أن “المواطن ينتظر حسم الأمر بشكل نهائي من قبل الحكومة من خلال موازنة عام 2022“.
واشار الى ان “ارتفاع صرف الدولار من 120 الى 145 الف دينار مقابل 100 دولار خلال موازنة عام 2021 واستخدام أسلوب الصدمة في معالجة أوضاع الاقتصاد العراقي كان لها التاثير الكبير على ارتفاع الاسعار في الاسواق حيث ارتفع سعر الصرف ما يقارب من 25 بالمئة الا ان اسعار السلع ارتفع البعض منها الى 100 بالمئة وحتى 150 بالمئة”، لافتا الى ان “ذلك يرجع الى طمع بعض التجار وعدم سيطرة الحكومة على الأسواق مما ادى الى تضرر الطبقة الفقيرة وحتى المتوسطة من الموظفين“.
وأكد الطحان؛ أن “وصول فوائض مالية بعد ارتفاع سعر النفط عالميا بدأت هناك دعوات لخفض سعر الصرف الدولار وهي دعوات واقعية وصحيحة حيث انه لا يمكن أن يستمر هذا الارتفاع بعد تضرر اكثر ابناء الشعب من ذلك مع تحسن الوضع المالي واقتصاد جيد للعراق“.
يذكر ان اسعار صرف الدولار شهدت انخفاضا مع وجود دعوات لخفض أسعار الدولار مع تحسن وارتفاع أسعار النفط لتسجل بورصة بغداد صباح هذا اليوم الأحد 14500 دينار مقابل الدولار واجتهد بذلك اصحاب مكاتب الصيرفة في عمليات بيع الدولار وعدم وضوح الأمر بشأن توجه الحكومة لخفض سعر الدولار من عدمه.



