الوضع لا يزال متشنجاً في القصر الرئاسي … القوات اليمنية تدمر آلية ومدرعة بعسير وتدك موقع المصفق السعودي
تمكنت وحدات الجيش واللجان الشعبية اليمنية من تدمير آلية ومدرعة سعودية بعسير، إضافة إلى استهداف محطة كهرباء في موقع المصفق العسكري السعودي في جيزان, وأوضح مصدر عسكري أن وحدات الجيش واللجان الشعبية دمرت آلية ومدرعة سعودية في منطقة الربوعة, وأشار المصدر إلى أن القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية قصفت محطة الكهرباء في موقع المصفق العسكري السعودي بجيزان، مؤكدا أن النيران تصاعدت من المحطة على وقع الضربات الصاروخية, من جهة اخرى، شن طيران العدوان السعودي سبع غارات استهدفت وادي حرض بحجة, واوضح مصدر مسئول بغرفة العمليات المشتركة بالمحافظة أن طيران “العدوان اﻷجرامي استهدف مزارع مواطنين وممتلكات ومنشآت خاصة” الجدير بالذكر أن العدوان السعودي يستهدف بصورة مستمرة المديريات الحدودية بمحافظة حجة بعشرات الغارات يوميا، وبحسب تقارير دولية فإن طيرانه يستخدم في قصفه للمناطق الحدودية اسلحة محرمه دوليا اضافة إلى اسقاطه قنابل عنقودية على احياء وتجمعات سكانية واسواق شعبية, فيما أعلن مصدر عسكري يمني مقتل وجرح العديد من الجنود السعوديين بقصف صاروخي للجيش اليمني واللجان الشعبية على موقع القرن في جيزان, في هذا الوقت واصلت الطائرات السعودية غاراتها مستهدفة مصنعاً في منطقة حيدان بصعدة ونفذت سلسلة غارات على وادي حرض في محافظة حجة, وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية سيطرة الجيش على معسكر العمري غرب تعز وسقوط قتلى وجرحى من قوات هادي ومسلحي الإصلاح خلال مواجهات في منطقة ضباب جنوب تعز, وفي سياق اخر, جرح عنصران على الأقل من الحرس الرئاسي اليمني في اشتباك مسلح، في حرم القصر الرئاسي في مدينة عدن جنوب البلاد، بحسب ما أفاد مصدر عسكري وأوضح المصدر الذي فضل عدم كشف اسمه أن الاشتباك وقع بين عناصر من الحرس الرئاسي الذي يقوده العميد ناصر نجل الرئيس عبد ربه منصور هادي، وعناصر من المجموعات المسلحة الموالية لهادي والتي تقاتل الحوثيين، اثر قيام هؤلاء العناصر بالاحتجاج على تأخر صرف مستحقاتهم وافاد المصدر عن “اصابة اثنين من الحرس الرئاسي”، مضيفاً أن “استخدام الاسلحة توقف، الا ان الوضع لا يزال متشنجاً في قصر المعاشيق” واوضح المصدر ان مقاتلتين تابعتين للتحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد اليمن منذ آذار، حلقتا فوق القصر ويقع القصر في حي كريتر في عدن، وتضرر بشكل كبير جراء النزاع المستمر في البلاد بين القوات الموالية لهادي من جهة، والحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح من جهة اخرى. واعادت الامارات العربية المتحدة، احدى ابرز دول التحالف، تأهيل القصر مؤخراً وكانت القوات الموالية لهادي استعادت في تموز، وبدعم جوي وبري من التحالف، السيطرة على عدن، ومن ثم تباعًا على مجمل المحافظات الجنوبية الا ان الوضع الأمني في ثاني كبرى مدن البلاد لا يزال غير مستقر اذ تشهد احياؤها انتشارا لجماعات مسلحة، بينها تنظيم “القاعدة” وعاد هادي الى عدن في أيلول، واقام فيها اياما معدودة، قبل ان يدفعه الوضع الامني المتدهور للمغادرة الى الرياض حيث يقيم منذ آذار الماضي وكان الرئيس اليمني انتقل الى عدن واعلنها عاصمة موقتة للبلاد، بعد تقدم الجيش وانصار الله في مناطق واسعة من شمال البلاد، وسيطرتهم على صنعاء في ايلول 2014.



