ثقافية

أربعون فيلما شبابيا في النسخة السادسة من مهرجان «السينما ضد الإرهاب»  

 

 

المراقب العراقي / المحرر الثقافي…

شارك في مهرجان «السينما ضد الإرهاب» المنعقد في أربيل، بدورته السادسة 40 فيلماً سينمائياً قصيراً لمخرجين شباب غالبيتهم من العراق فمنهم الروائي والتسجيلي والانيميشن وتنافست الأفلام على ثماني جوائز قدمها المهرجان للمشاركين، فضلاً عن جائزة لجنة التحكيم.

الافلام التي عرضت في المهرجان فيها معالجات لقضايا تتعلق بالإرهاب من منظور ثقافي جسدت في 40 فيلماً سينمائياً قصيراً لمخرجين شباب، منهم الروائي والتسجيلي والانيميشن بواقع 19 فيلماً من إقليم كردستان العراق، فضلا عن 20 فيلماً كانت من باقي المحافظات العراقيَّة ومشاركة واحدة من سوريا، عرضت في سينما امباير في فاميلي مول في أربيل خلال مهرجان السينما ضد الإرهاب بدورته السادسة، والذي اختتمت فعالياته الأربعاء الماضي .

الأفلام المشاركة تحاكي قضايا اجتماعية تمثل أوجهاً مختلفة للإرهاب، كما أنها شملت معالجات لقضايا تتعلق بالعنف الأسري والعنف ضد المرأة وأخرى تمثلت بالفكر والاقتصاد، إذ عالجتها بمنظورٍ ثقافي عبر شاشات السينما، وتنافست الأفلام على ثماني جوائز قدمها المهرجان للمشاركين، فضلاً عن جائزة لجنة التحكيم التي شكلت برئاسة المخرج ناصر حسن، وعضوية كلٍ من بهاء الكاظمي ووثاب الصكر وبشير الماجد وجوانة سعيد.

رئيس المهرجان بشتوان عبد الله قال : «إن الكرنفال السنوي توقف في العام الماضي بسبب جائحة كورونا، وعاد هذا العام بدورته السادسة ليحتضن مشاركيه وضيوفه من الفنانين والنقاد والإعلاميين الذين بلغ عددهم 150 ضيفاً» وقد تضمنت فعاليات المهرجان بالإضافة لعروض الأفلام حفل توقيع كتاب للباحث والسينمائي مهدي عباس، وإقامة ندوة حواريَّة عن الإرهاب والتطرف ناقشها د. فراس الماشطة والناقد السينمائي ماجد معروف.

عبد الله أشار إلى أنَّه من خلال الفن وشاشات السينما نحاول أنْ نخفف أو أنْ نمحو الفكر الإرهابي المتطرف بين أفراد المجتمع العراقي المشحون بالألم والغضب والتسرع في التصرفات بسبب الحروب المتتالية.

وأوضح : أن النسخة السادسة شهدت إقبالاً واسعاً حيث عرضت أفلاماً عالية الجودة، واكتسب المهرجان، وهو الحدث الوحيد المعني بالأفلام المتعلقة بالإرهاب، شعبية على المستوى المحلي والعربي والإقليمي.

من جانبه قال مدير المهرجان اياد جبار إن “المهرجان مثل انطلاقة جديد للسينما العراقية نحو العالمية لأسباب عديدة اهمها حجم المحتوى الذي بدات السينما الكردية في تناوله وعرضه”.

واضاف جبار أن “جائزة أفضل سيناريو حصده فيلم (IDO)، فيما حصد هردي حسين علي جائزة أفضل مخرج وكذلك جائزة أفضل فليم روائي، وكذلك حصد المخرج السوري المنهد كلثوم جائزة لجنة التحكيم، وتم تكريم إدارة المهرجان لفيلم رمز الأمان”.

من جانبه بين المخرج ناصر حسن أنَّ «المهرجان هو المتنفس الوحيد للفنانين الشباب لتقديم أعمالهم، وأيضاً يعدُّ مناسبة لتلاقح الأفكار والآراء بينهم وبين مبدعي السينما» وفي المهرجان تم شرحٌ تفصيليٌّ عن الإرهاب من خلال شاشة السينما، فالإرهاب ليس سياسياً للقتل، وإنما هو الإرهاب الفكري والاجتماعي، وفقاً لتعبيره.

واضاف ” إن الهدف من المهرجان هو نبذ التطرف والأيديولوجية الإرهابية مع نشر السلام والتعايش من خلال السينما، وهي وسيلة يمكن بواسطتها إرسال رسالة إنسانية للجميع.

ويأمل حسن أنْ يكون هنالك دعمٌ حكوميٌ يساند ديمومة عروض هذا المهرجان الذي أكمل دورته السادسة بجهودٍ فرديَّة من إدارته.

وفي ختام الحفل وزعت الجوائز بين الفائزين، وهي: جائزة أفضل سيناريو لفيلم «ido»، للمخرج الكردي سامان مصطفى، وجائزتان كانتا من نصيب المخرج هردي حسن علي كأفضل إخراج وأفضل فيلم روائي عن فيلمه «ايسايد داون» أما جائزة أفضل فيلم وثائقي فذهبت لفيلم «أماني» للمخرج فاضل ماهود، وكانت جائزة أفضل ممثل لفيلم «نباح من أجل الحياة»، بطولة طفل، وذهبت جائزة التحكيم الخاصة للمخرج السوري المهند كلثوم عن فيلم «فوتوغراف»، وجائزة أفضل فيلم أنيميشن للمخرج حسنين الهاني عن فيلمه «هناك أجمل» وجائزة إدارة المهرجان كانت لفيلم «زمن الأمان» للمخرج كامل قادر، فضلاً عن جائزة التنويه التي ذهبت للمخرجة سارة فراس عن فيلم «قداس».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى