الاتحاد الوطني: التدخلات الخارجية لعبت دوراً كبيراً في اختيار الرئاسات

المراقب العراقي/ بغداد…
أكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، طارق جوهر، امس الاربعاء، أن هناك تدخلات خارجية لعبت دوراً في نتائج الانتخابات البرلمانية، واختيار الرئاسات الثلاث، مشيرا الى ان قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني قدمت المصلحة الحزبية على مصالح الكرد.
وقال جوهر في تصريح تابعته ” المراقب العراقي”: ان “هناك رعاية خارجية للمكون السني، والعامل الخارجي له دور كبير ليس في الانتخابات فقط، وانما حتى في اختيار رئيس الجمهورية وبرسم خارطة العملية السياسية بشكل عام والاطراف الرئيسية الذي سيشاركون والذين لا يمكن لهم المشاركة”.
واضاف “يوما بعد آخر وكلما اقتربنا من المواعيد والسقوف الدستورية لانتخاب رئيس الجمهورية، وبعد ذلك اعلان مرشح الكتلة الاكثر عددا لتكليفه بتشكيل الحكومة، اكيد ستزداد الضغوط والتدخلات الخارجية من اجل فرض ارادتها على ارادة العراقيين”.
وتابع جوهر “شخصيا اتوقع لو كانت الامور تسير وفق ارادة عراقية لما وصلت الامور الى ما وصلت اليه من انشقاقات داخل المكون الشيعي والمكون الكردي، لذلك لا يمكن استبعاد العامل الخارجي عن التدخل في العملية السياسية بشكل عام وبتحديد من سيكون رئيس الجمهورية في العراق”.
وبشأن الخلاف على المرشح لرئاسة الجمهورية، قال جوهر “فيما يتعلق بالمنافسة على منصب رئيس الجمهورية، الاخوة في الحزب الديمقراطي الكردستاني متمسكون برغبتهم لانهم اختاروا طريق المصلحة الحزبية على الاعتبارات والمصالح العليا لشعب كردستان عندما خرجوا من التحالف مع الاتحاد الوطني الكردستاني”.
واشار الى انه “بالرغم من ان الحزبين ذهبا الى بغداد بوفد مشترك ودخلا في مفاوضات مع الكتل السياسية، ولكن يبدو انهم قد رتبوا امورهم قبل الانتخابات، وبعدها رتبوا نوعاً من التفاهمات والتحالفات مع التيار الصدري”.



