ثقافية

دائرة الفنون التشكيلية تسترجع أكثر من ألفي عمل فني مسروق

استرجعت دائرة الفنون التشكيلية التابعة إلى وزارة الثقافة والسياحة والاثار، اكثر من الفي عمل فني مسروق خلال احداث 2003. وذكر بيان ان “السفير الفرنسي في العراق مارك باريتي زار دائرة الفنون التشكيلية أمس, للإطلاع على واقع ومستقبل الفن العراقي وفتح أبواب التعاون بين المركز الثقافي الفرنسي والدائرة، والتقى السفير بمدير عام الدائرة شفيق المهدي، الذي تحدث عن الفن العراقي بشكل عام والفن التشكيلي على وجه الخصوص، الذي تعرض إلى أكبر عملية تخريب وسلب ونهب خلال أحداث عام 2003”. ونقل البيان عن المهدي إشارته إلى “جهود الدائرة في عمليات إصلاح للأعمال الفنية واسترجاع ما يقارب 2212 عملاً فنياً بجهود بعض المواطنين وكبار الفنانين”، مشيداً بـ “دور الفنانين التشكيليين في احتواء المشهد الفني العراقي لأنه يعدّ من أهم الفنون في العالم”. وأضاف إن “حضارة وادي الرافدين من أهم الحضارات التي وثّقت عبقرية الفنان العراقي وحرصه على أن يتواصل مع فنه لأنه وعبر الحكايات والقصص كان أهم وثيقة عالمية تعبّر عن أصالة الفنان العراقي وحرصه ليكون أول من كتب ورسم ونحت”، مشيراً إلى أنّ “متحف الفن الحديث التابع لدائرة الفنون التشكيلية، يعدّ من أهم الأروقة الفنية في الدائرة ويضم كبار الفنانين العراقيين والخبراء”.وبين ان “الفن التشكيلي العراقي بقي صامداً أمام كلّ التحديات وظلّ الفنان العراقي، متواصلاً مع الحركة التشكيلية في الداخل والخارج رغم كلّ التحديات التي تعرض لها الفن والفنان بشكل عام”، مرحباً بـ “بادرة التعاون بين المركز الثقافي الفرنسي والدائرة”، مبينا إنّ “الدائرة مشرعة أبوابها لأي مشروع يعزز مكانة الفن العراقي ويمد جسور الثقافة بين الفنان العراقي والفنان الفرنسي، لاسيما أنّ الكثير من رواد الفن العراقي كانوا طلبة على المقاعد الدراسية في باريس وجامعاتها”. من جانبه قال السفير الفرنسي باريتي، بحسب البيان، إنّ “المركز الثقافي الفرنسي تعرض أيضاً لسرقة عمل فني لفنان عراقي، وشوهدت اللوحة في لندن معروضة للبيع حيث تم استعادتها من قبل السفارة الفرنسية في لندن”، مبينا ان “لدينا مشاريع لإعادة جسور التواصل مع المشهد التشكيلي العراقي، وذلك بافتتاح عدد من المعارض والنشاطات والفعاليات الفنية على أروقة المركز الثقافي الفرنسي قريباً”. ووجّه السفير الفرنسي الدعوة “للفنانين العراقيين للانفتاح على تلك النشاطات والتواصل مع الفنانين في الخارج”.وتابع البيان ان “السفير تجول في أنحاء المتحف الوطني للفن الحديث، مستمعاً إلى موجز عن أهم الأعمال الفنية والموجودات من الخبير الفني للدائرة قاسم حمزة مدير المتحف، وكذلك برفقة الفنانتين لميعة الجواري وزينب الركابي ومدير المعارض حسين موحي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى