«عبد اللهيان» ينتقد الدبلوماسية السعودية … وإيران بدأت تنفيذ الاتفاق النووي بتفكيك بعض أجهزة الطرد المركزي

اعتبر مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبداللهيان أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أبدى في اجتماع فيينا حول سوريا سلوكاً لا يليق بوزير خارجية ما دفع بوزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، للرد عليه بحدة, وقال عبداللهيان في تصريح تلفزيوني “إن الوفد الإيراني سعى في اجتماع فيينا لعدم الدخول في تحدٍّ مع السعودية وركز على طريق الحل السياسي للقضية السورية، إلا أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير “أدلى بتصريحات غير متزنة ولا أساس لها وأبدى سلوكاً لا يليق بوزير خارجية دولة ما حدا بالوزير ظريف للرد عليه بحدة” على حد قوله, وأوضح مساعد وزير الخارجية الإيراني “أنّ الجبير دخل الاجتماع لإقرار جدول زمني قصير لتنحي الرئيس السوري بشار الأسد، عن السلطة ” وأنه “لم يسع أساساً من أجل مفاهيم كحق وإرادة الشعب السوري بتقرير مصيره وأدلى بتصريحات خاطئة” وتابع عبداللهيان أن ظريف، وفي الاجتماع الرسمي، “لم يعر اهتماماً لبعض تصريحات عادل الجبير، بينما رد بصراحة على اتهاماته التي لا أساس لها، مستعرضاً إجراءات السعودية غير الصائبة تجاه سوريا وبعض قضايا المنطقة” وأكد عبداللهيان أنّ الوفد الإيراني لم يقدم في الاجتماع في فيينا أي تنازل ولم يساوم حول مستقبل سوريا السياسي، بل أعلن مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصريحة والواضحة بصوت عالٍ وكان وزير الخارجية الإيراني أكد فور عودته إلى طهران أن جهود إيران أثمرت عن تصحيح بعض النقاط التي جاءت في البيان الختامي لاجتماع فيينا، واصفاً البيان بأنه جاء معتدلاً نسبياً ولا يتضمن توجهات متطرفة, وفي سياق اخر, قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي ان ايران بدأت مراحل تنفيذ الاتفاق النووي من خلال تفكيك عدد من اجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز واضاف صالحي، في تصريح ادلى به لوكالة “انباء كيودو” اليابانية ضمن زيارته لهذا البلد لبحث تعزيز التعاون ، اننا بدأنا بالفعل المرحلة التمهيدية لتنفيذ الاتفاق من خلال خفض عدد اجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز وان التنفيذ الكامل للاتفاق يتطلب بعض الوقت, ووفق بنود الاتفاق النووي الذي تم التوصل اليه في فيينا بين ايران و 5+1 سيتم تخفيض عدد اجهزة الطرد المركزي الخاصة بتخصيب اليورانيوم لقاء ازالة الدول الغربية الحظر المفروض على طهران, فيما ابدى القائد الاعلى للجمهورية الاسلامية في لقاء له اول امس عدم ثقتة بالجانب الامريكي لحلحلت القضايا الاقليمية, وقال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي الأحد إن “التفاوض مع أميركا على القضايا الإقليمية عديم الجدوى” وأشار إلى أن “الولايات المتحدة هي سبب انعدام الأمن والاستقرار في المنطقة بدعمها الكيان الصهيوني والجماعات الارهابية” كلام السيد خامنئي جاء في حديث مع تلفزيون “برس تي في” الايراني، حيث أكد فيه أن حل الأزمة السورية يتم عبر الانتخابات. ولفت إلى ضروة وقف المساعدات المالية والعسكرية الأجنبية للمعارضة السورية, كما تطرق القائد الأعلى للجمهورية الإسلامية إلى أزمة اليمن، فأشار إلى أن نهاية المواجهات في اليمن يمكن أن تكون عبر الوقف الفوري للجرائم السعودية وانطلاق الحوار، على حدّ تعبيره.




