المراقب والناس

تلوث الفرات ينشر الأمراض في الناصرية

 

المراقب العراقي/ الناصرية…

بات نهر الفرات في الناصرية جنوبيَّ العراق مصدراً للتلوث بين أهالي المنطقة، فقد تحول النهر الذي كان يستخدم في الماضي لتأمين الاحتياجات المعيشية، تحول الآن إلى مصدر إزعاج وقلق لأهالي الناصرية بسبب كثرة النفايات التي تلقى فيه.

يقول أحد سكان قرية البوسوف التابعة للناصرية “نستخدم مياه الفرات منذ القدم للشرب والسباحة، لكن النهر تحول الآن إلى مكب للنفايات ونمو الأدغال. لهذا نطالب دائرة البيئة بالعثور على حل لنا. يجب أن تشكل دائرة البيئة لجنة وتوجد حلاً لهذه المشكلة. إما أن يتخلصوا من النفايات أو أن يحولوا مسار النهر باتجاه النهر الهولندي”.

يدفع أهالي الناصرية، مركز محافظة ذي قار، ضريبة تلوث مياه نهر الفرات، فقد أدى شرب المياه الملوثة إلى ارتفاع عدد الإصابات بالسرطان من 557 حالة في 2996 إلى 1600 حالة في العام 2019.

ويحذر المتخصصون في البيئة والصحة قائلين إن التقاعس عن إيجاد حل سيزيد الوضع سوءاً.

في قضاء الجبايش بمحافظة ذي قار أيضاً، توجد منطقة سياحية مسجلة في قائمة التراث الخاصة بيونسكو، وتتم يومياً إزالة كميات كبيرة من النفايات منها يومياً.

تشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن 70% من مخلفات القطاع الصناعي في العراق تلقى في الأنهار والبحيرات.

ويقول رئيس منظمة Nature Iraq: “سيكون لهذا تأثير على الاقتصاد وعلى صحة الشعب قبل أن يؤثر على المنطقة هذه التي تعد واحدة من المناطق الأثرية. صحة المواطنين وأوضاعهم المالية أهم عندنا من كل شيء، ويجب علينا أن نحميها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى