اخر الأخبار

آية و تفسير

“سورة الفجر”
ـ (والفجر) المراد به: مطلق الفجر ولا يبعد أيضاً أن يراد به فجر يوم النحر وهو عاشر ذي الحجة.
ـ (وليال عشر) لعل المراد بها الليالي العشر من أول ذي الحجة إلى عاشرها.
ـ (والشّفع والوتر) يقبل الانطباق على يوم التروية ويوم عرفة.
ـ (واللّيل إذا يسر) يمضي.
ـ (هل في ذلك قسم..) إن في ذلك الذي قدمناه قسماً كافياً لمن له عقل يفقه به القول، ويميز الحق من الباطل.
ـ (ألَم تَرَ كيف فعل..) هم عاد الأولى قوم هود.
ـ (إرَمَ ذاتِ العِمَاد..) إرم كانت مدينة لهم معمورة عديمة النظير،ذات قصور عالية وعمد ممددة وقد انقطعت أخبار القوم وانمحت آثارهم.
ـ (وثمود الّذين جابوا..) قطعوا صخر الجبال بنحتها بيوتاً.
ـ (وفرعون ذي الأوتاد) هو فرعون موسى.
ـ(الّذين طغوا في البلاد..) صفة للمذكورين من عاد وثمود وفرعون.
ـ(فصبّ عليهم ربّك..) فانزل ربك على كل من هؤلاء الطاغين المكثرين للفساد، إثر طغيانهم واكثارهم الفساد،عذاباً شديداً متتابعاً متوالياً لا يوصف.
ـ(إنّ ربّك لبالمرصاد) إستعارة تمثيلية شبه فيها حفظه تعالى لأعمال عباده،بمن يقعد على المرصاد يرقب من يراد مراقبته.
ـ(فأمّا الإنسان إذا..) إن الآيتين معاً تفيدان: أن الإنسان يرى سعادته في الحياة هي التنعُّم في الدنيا بنعم الله تعالى، وهو الكرامة عنده، والحرمان منه شقاء عنده. والحال أن الكرامة هي في التقرب إليه تعالى بالإيمان والعمل الصالح،سواء في ذلك الغنى والفقر،وأي وجدان وفقدان فإنّما ذلك بلاء وامتحان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى