إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

صراع التحالفات يدخل مرحلة “حرجة” وكتل تقترح “السلة الواحدة” لحسم الرئاسات

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
72 ساعة تفصل العراقيين، عن أول جلسة للبرلمان بدورته النيابية الخامسة، وسط أجواء سياسية تسودها الضبابية وتطفو عليها الخلافات بسبب الانغلاق المستمر وعدم حسم ملف التحالفات التي تمهد لحسم تسمية الرئاسات الثلاث، فـ “الكر والفر” لازال يخيم على مفاوضات البيت الشيعي بكفتيه الإطار التنسيقي والكتلة الصدرية، لكن وعلى الرغم من ذلك يؤكد أعضاء من “الإطار” وجود انفراج في الازمة قد يتزامن مع عقد الجلسة المرتقبة.
وأكدت أطراف من داخل البيت السني، عدم التوصل الى صيغة نهائية بين قطبي المكون السني تحالفي العزم وتقدم بشأن منصب رئيس البرلمان، في وقت قدم فيه أحد التحالفين ثلاثة مرشحين لهذا المنصب في حين يصر التحالف الاخر على إبقاء الحلبوسي لولاية ثانية.
وبينت الأطراف، أنه تم ترشيح خالد العبيدي ومحمود المشهداني وثابت العباسي، لمنصب رئيس البرلمان، لافتة الى أن عزم يقف الى جانب الاطار التنسيقي في مشروع تشكيل الحكومة التوافقية لضمان الاستحقاقات الانتخابية للجميع.
من جانب آخر، بين عضو تحالف تقدم أحمد المساري، أن المكون السني لم يتوصل بعد لاتفاق بشأن الاجماع على ترشيح الحلبوسي لرئاسة البرلمان خصوصا أن المباحثات الفعلية مع عزم لم تبدأ بعد، وقد يُحسم الامر في جلسة البرلمان.
أما ما يتعلق بمباحثات البيت الشيعي، وشكل التحالفات بين أطرافه فقد أكد المرشح الفائز عن ائتلاف دولة القانون حسين نعمة، الاربعاء، عن قرب الاتفاق بين الكتلة الصدرية بقيادة مقتدى الصدر والإطار التنسيقي.
وقال نعمة، إن “البيت الشيعي في سعي كبير لدخول البرلمان ككتلة شيعية قوية متماسكة”، مشيراً الى أن “الكتلة الصدرية سوف تدخل البرلمان برفقة الإطار التنسيقي”.
وأضاف أن “البيت الشيعي سيتوحد ليقود الحكومة القادمة وسيدخل البرلمان ككتلة شيعية قوية، وتشكيل الحكومة الجديدة يعد من أولوياته”.
أما ما يتعلق بمنصب رئيس الجمهورية وموقف الكرد إزاء شكل التحالفات الجديدة، أكد النائب الفائز عن الحزب الديمقراطي الكردستاني ماجد شنكالي، أن اختيار رئاسة مجلس النواب لن يكون بمعزل عن رئاستي الجمهورية والحكومة، فيما أشار الى أن التجديد للرئاسات الحالية سيكون شبه معدوم إذا تم الذهاب لحكومة التوافق.
وقال شنكالي، إن “الجلسة الأولى لن يكون فيها اختيار رئيس البرلمان، واعتقد أنها قد تتأجل يومين لا أكثر لحين الوصول الى حل توافقي على الرئاسات الثلاث، لأنه لن يكون هناك اختيار لرئيس مجلس النواب بمعزل عن الرئاسات الأخرى”.
وأضاف، أنه “إذا ما تم تشكيل حكومة أغلبية فستكون مسألة اختيار الرئاسات أسهل بكثير من مسألة التوافق، وسيكون التجديد للرئاسات الثلاث السابقة، ومنهم الحلبوسي، أسهل، ولكن إن تم الذهاب الى التوافق فستكون حظوظهم شبه معدومة”.
وتابع شنكالي، أن “الجلسة الأولى يتم فيها ترديد القسم واختيار رئيس المجلس ونائبيه، ومن المفروض بعدها أن يفتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية لمدة ثلاثة أيام، ثم التصويت عليه، وإلى الآن لا يوجد اتفاق بين حزبي الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني على منصب رئيس الجمهورية، ولا حتى على الذهاب الى بغداد، ولكن هناك مشاورات وحوارات سابقة من مخرجاتها تشكيل لجان حول هذه المواضيع”.
وكان رئيس مجلس النواب الأكبر سناً محمود المشهداني، قد أكد في وقت سابق عن تخصيص الجلسة الأولى للبرلمان للمناقشات المفتوحة في حال عدم التوصل الى حسم ملف رئيس البرلمان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى