المراقب والناس

قرب المنطقة الخضراء ..خريجون ومتعاقدون يطالبون الحكومة بالتعيين

 

المراقب العراقي/ بغداد…

يوماً بعد آخر يتسع حجم التظاهرات وتزداد المطالب على أمل تلبيتها من قبل الجهات المعنية حيث تجمهر خريجون وموظفون وذوو احتياجات خاصة امام بوابة المنطقة الخضراء في بغداد للمطالبة بالحقوق والإنصاف اسوة باقرانهم في المؤسسات الحكومية الاخرى، فالعشرات من الخريجين التربويين غير المحاضرين يناشدون بشمولهم بالعقود والعمل بالتقاطع الوظيفي.

علاء نصير وهو احد الخريجين، عبّر من خلال شبكة رووداو الإعلامية عن استيائه من تهميش الحكومة والجهات الرسمية له ولأقرانه، وقال: “نحن خريجو الكليات التربوية، لم نُشمل بالعقود ولا مع المحاضرين المجانيين ولا بدرجات الحذف والاستحداث ولا حتى بالتقاطع الوظيفي”،  مضيفاً: “نذهب الى الوزارة يقولون لنا لا حقوق لكم لدينا، نحن خريجو الكليات التربوية الاختصاص، وحقنا لدى وزارة التربية”.

من جانبها، طالبت الشابة هناء محمد، وهي خريجة جامعية بتوفير الحكومة عقود للخريجين العاطلين تضمن لهم العمل في مؤسسات الدولة، مبينة انها مع زملائها مستمرين بالتظاهر منذ أكثر من سنة ونصف السنة، موضحة ان “عددنا اكثر من 1500 خريج، مطالبنا هي العقود فقط، وأجور العقد هي 250 الف دينار”، مؤكدة أن ذلك “لن يكلف الدولة الكثير”.

 والى جانب تظاهرة التربويين، يهتف اصحاب العقود في مفوضية الانتخابات مطالبين بتحويل عقودهم من عقود انتخابية الى عقود تشغيلية، عازين ذلك الى جهودهم في انجاح العملية الانتخابية خلال السنوات الماضية، ومؤكدين على استمرار تظاهراتهم لحين تلبية المطالب.

 علي احمد، وهو احد المتعاقدين مع المفوضية، قال لشبكة رووداو الإعلامية: “نحن من انجحنا العملية الانتخابية، ولولا العقود فلن تكون هنالك انتخابات، لاننا تحملنا العمل بالمجمل”.

 اما مصطفى رشيد وهو أيضاً متعاقد مع المفوضية، فقد رفض قرار تعليق عقودهم المبرمة مع مفوضية الانتخابات، مستهجناً: “هل هذا هو جزاؤنا، تعليق العقد وانهاء التخصيصات المالية، لا ذنب لنا”، مشيراً الى أن “نحن لدينا قرار صدر منذ شهر آب الماضي خلال جلسة مجلس الوزراء في محافظة نينوى، وحتى الان لم يطبق، الى متى؟ “.

 ذوو الاحتياجات الخاصة كانت لهم وقفة أخرى إضافة الى وقفتين سابقتين، جاءوا من محافظات مختلفة للتظاهر مطالبين بانصافهم، وأن لا يكونوا شريحة مهمشة في المجتمع على حد تعبيرهم.

 

وقال نعيم الأسدي وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، والذي انضم الى المتظاهرين أمام بوابة المنطقة الخضراء للمطالبة بحقوقه: “هل من المعقول وانا في هذه الحالة الصعبة أن آتي بعربتي من محافظة الديوانية الى بغداد للمطالبة بحقوقي؟ لانملك ابسط الحقوق، لا قطعة أرض ولا دار سكن”، متسائلاً: “ماذا نعني في المجتمع؟”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى