عربي ودولي

اليمن لا تحصل على الوقود برغم تعهد هادي .. وصالح لا يشعر بالقلق من تمدد التحالف السعودي

أكدت الأمم المتحدة أن اليمن “المحاصرة من قبل التحالف السعودي” لم تتسلم إلا 1% من حاجاتها الشهرية من إمدادات الوقود التجارية في أيلول وإنه لم تصل أية شحنات منذ تعهد الرئيس اليمني المستقيل للمنظمة الدولية قبل أسبوع بالسماح بالتسليمات وتعتمد اليمن على الواردات لكن حصارا شبه تام تقوده السعودية أدى إلى تباطؤ الشحنات حتى كادت تتوقف تماما ويقوم تحالف العدوان السعودي بتفتيش السفن بذريعة منع وصول الأسلحة إلى اليمن وقال فرحان حق المتحدث باسم الأمم المتحدة للصحفيين “في خطاب إلى الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) يوم السادس من تشرين الأول تعهد الرئيس هادي بالسماح باستيراد الوقود عبر كل الموانئ برغم ذلك التعهد لم تصل أي واردات وقود تجارية ومازالت هناك 11 سفينة تجارية متوقفة قبالة السواحل” وقال إن السفن تنتظر الرسو في ميناء الحديدة وتقول الأمم المتحدة إن نقص الوقود يؤدي إلى تفشي الأمراض وتفاقم المعاناة في اليمن ذات المناخ الجاف، حيث يتطلب الحصول على المياه عادة استخدام المضخات التي تعمل بالوقود. وتجد المستشفيات صعوبة في العمل في ظل نقص الوقود وتعذر توصيل المساعدات وصنفت الأمم المتحدة اليمن كاحدى الأزمات الإنسانية ذات الأولوية إلى جانب جنوب السودان وسوريا والعراق وتقول المنظمة إن هناك أكثر من 21 مليون نسمة بحاجة إلى المساعدة في اليمن أي نحو 80 بالمئة من السكان، وقال حق: “واحد بالمئة فقط من الاحتياجات الشهرية من إمدادات الوقود التجارية لليمن جرى استيرادها عن طريق موانئ البحر الأحمر في أيلول انخفاضا من مستوى متدن بلغ 12 بالمئة في آب, وفي سياق اخر, قال الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح إنه لا يشعر بالقلق من تمدد التحالف السعودي وقوات الرئيس عبد ربه منصور هادي في عدن، وقال: “احتلوا عدن وسيخرجوا منها مثل ما خرج البريطانيون، والشعب اليمني قادر على مواجهتهم” وفي مقابلة له أشار صالح إلى أنه يميل إلى الحوار من أجل إنهاء الحرب في اليمن، وقال: “اتفقنا مع المبعوث الأممي في مسقط على 10 نقاط ورفضها التحالف، ووصلنا لاحقاً إلى 7 نقاط وقبلنا بها نحن وأنصار الله وحتى الآن لم يقبلوا بها، لأنهم لا يريدون حوار إلا بلغة البندقية”، وأضاف: نحن مستعدون للالتزام بالنقاط السبع ومن بينها الانسحاب من كل المدن، ليبقى الجيش والسلطة المحلية والأمن، ولكن نشترط وقف الغارات السعودية وفك الحصار، والانسحاب من الأراضي اليمنية، وقال صالح: “لن نستسلم ولن نركع إلا للخالق عز وجل، وعلى السعودية أن تفهم هذه الرسالة، يجب أن توقف الحرب وما تطلبه لاحقاً فنحن حاضرون” وشدد صالح أنه لن يغادر صنعاء، حتى لو وصلها التحالف، كاشفاً عن رفضه عروضاً أميركية للخروج من صنعاء، كان آخرها منذ أسبوع، وتضمن العرض قدوم 5 طائرات هيلكوبتر أميركية إلى سنحان، تقله إلى أي مكان يريده واتهم صالح الرئيس هادي بأنه هو من دعم داعش ليقفوا ضد الحوثيين والوحدات العسكرية في عدن، وهو يتحمل كامل المسؤولية عن مقتل الإماراتيين الذين استهدفتهم التفجيرات التي نفذها داعش، وأضاف: “عناصر داعش كانوا محاصرين في أبين وحضرموت، وهادي هو من أدخلهم إلى عدن لمواجهة الحوثيين” ونفى صالح أي تواجد لإيران في اليمن وقال: “ربما هناك منح دراسية تقدمها إيران، وربما مساعدات مالية، لكن لا وجود لقطعة سلاح إيرانية ولا لخبير إيراني في اليمن”، وتطرق صالح إلى المشاركة الروسية العسكرية في الحرب السورية وقال: “كيف نقول أن هنا تدخلا روسيا وليس هناك تدخل أمريكي ولا غربي أو عربي ضد سوريا والتواجد الروسي أتى بناءً على طلب شرعي من الرئيس بشار الأسد الذي من حقه أن يطلب التدخل الروسي مثل ما طلبت السعودية التدخل وحشدت الأميركيين والأوربيين لضرب سوريا، ودفعت المال ودفعت بالدواعش إلى سوريا ونسقت مع تركيا لضرب الشعب السوري”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى