اراء

توازن الردع الثامنة الوعد والوعيد.. والإنجاز للفرض والتأكيد!!

 

بقلم / عبدالجبار الغراب ..

توازن ردع ثامنة برسالة حملها سلاح الجو اليمني عبر الطائرات المُسيّرة أنه لاطائل ولا استمرار ولا تكرار لحدث نجعل التشبث فيه لغرض معادلة توزان وقياس , بل لقد فرضت القوة وجودها في تحقيق الدفاع وردع الاعداء, فكانت للأحداث أسبابها المتلاحقة في وضع العديد من سيناريوهات لها أهدافها وفيها من الأوصاف ما يجعل لمحتوى ذكرها مقايس الوصف والذكرى, تلازم الوقائع لها فرضيات لعلها تجعل الأمور في معانيها الواضحة , ولها تحليلاتها المفترض على الجميع إيضاحها ولهذا فإن ما تم فعله لعملية الردع لسلاح الجو اليمني والقوة الصاروخية هو مقياس ناجح عسكري فاق التصورات في تكرار حدوثها, وفي العديد من المسميات والمصطلحات التى تمت تسميتها من القادة العسكريين , فالمضامين والتفسيرات لها جعب عديدة , احتوت فيها الكثير وتم الإيضاح لها عسكريا : أن العدو في مراحل لحظاته الأخيرة لإعلان هزيمته الوشيكة, هنا تكون لبسالة الأموال ضخها في جيوب من ساند ودعم تحالف العدوان لغرض خلق التأخير لأسباب حفظ ماء الوجوه لمملكة الشر والإمارات وأمريكا وإسرائيل وكل من تحالف معهم من مختلف الأجناس العرب وبريطانيا وفرنسا والمنظمات وأدوارها في التسليح لدعم الخونة والمرتزقه, بدلا عن جلب الضمير الإنساني في توازي إنعاش وخدمة الإنسانية المنكوبة في اليمن بفعل كارثة إجرام عدواني له سبعة أعوام مازال يرتكب أبشع الجرائم في تأريخ البشرية بل لاعدام الأسرى وأمام العالم في الساحل الغربي بمحافظة الحُديدة دليل الإرهاب المدعوم من أمريكا والسعودية بمنظر جبان حقير يندى له جبين الإنسانية.
سبع عمليات توازن ردع سابقة وثامنة حالية كان لها النجاح في تحديد ورسم معالم وتغيير قواعد الحرب بين الجيش اليمني واللجان الشعبية وقوى تحالف العدوان وبعملية توازن الردع الثامنة الحالية أكدت الوعد للتنفيذ والمفروض للرد السريع على استمرار العدوان وفرضه للحصار وتوازن الردع هو مصطلح تغير بوقائع عملية وصلت إليها قوة الجيش اليمني واللجان الشعبية في الوصول والتدرج التصاعدي لموازاة تحالف العدوان في الكثير من الاستراتيجيات القتالية من ناحية العتاد وما يملكه العدو من ضخامة أسلحة هي في مجملها لم تحقق أهدافها بعكس ما وصل اليه الجيش اليمني واللجان الشعبية في إيجاد استراتيجيات قتالية تصاعدية في التكتيك الحربي والعمليات القتالية والصناعات المتطورة في إنتاج صواريخ باليستية بعيدة المدى وطائرات مسيرة بمختلف الأنواع والاحجام, هذا كله شكل قوة توازن ردع بل تتصاعد هذه القدرات والتكتيكات العسكرية وتحقيقها للاهداف بدقة متناهية ليظهر هذا التفوق الواضح والذي عكس المفهوم من التوازن الى مصطلح التفوق بعد خلق التوازن وما القادم إلا وفق ترتيبات مجهزة للانطلاق ووعيد لضرب الأهداف الى عاصمة دويلة الإمارات ومتى ما جاء الامر بالتنفيذ ستكون كل رسالة أقوى كتابة مما سبقها من رسائل.
لتتسابق وتتصاعد الإنجازات العسكرية للجيش اليمني واللجان الشعبية وعلى مدى سبعة أعوام من عمر العدوان السعودي الأمريكي المفروض على الشعب اليمني , بفعل تطورت الأحداث وما ينبغي على القيادة الثورية والسياسية والعسكرية فعلها في الوقت المناسب والزمن المحدد , لتخرج العديد من المفاجآت النوعية التى لم تكن بحسبان قوى تحالف العدوان ولم تكن تتوقعها وبهذا الشكل الكبير الذي كان له قلب الموازين وتغير المعادلات وفرض قوة ردع عاصفة زلزلت كيانات تحالف العدوان وأفشلت مخططاتهم وألحقت بهم الهزائم العسكرية والخسائر الاقتصادية, لتمر الحرب العبثية في سنوات امتدادها الطويل والتى لم تحقق تلكم الأهداف التي تغنى بها تحالف العدوان المعلنة بإستعادة الشرعية المزعومة والمخفية في السيطرة والتحكم بالقرار وبمقدرات وثروات كامل الشعب اليمني شماله وجنوبه , بل خلفت حربهم الحقيرة كوارثها الإنسانية الكبرى في قتلها عشرات الآلاف من المواطنين اليمنيين وجرح الملايين وتدمير وهدم مئات الآلاف من المنازل والمحلات والمصانع والمدارس والمستشفيات حتى دور العبادة لم تسلم من همجية وعبثية تحالف العدوان ليترشد على إثر هذه الحرب العدوانية ملايين النازحين الذين أصحبوا بلا مأوى ولا فراش يقيهم حرارة الشمس أو برد الشتاء القارص.

وفي خضم كل هذه الأحداث والوقائع والمعطيات : سطر الشعب اليمني ملحمة أسطورية فريدة في الصمود والصبر والعزيمة والشموخ ومقارعة العدوان في مختلف الاصعدة الاقتصادية والسياسية والعسكرية وغيرها , لتنطلق معها مراحل الإنتاج والتصنيع العسكري النوعي والمتطور وبصناعة محلية وأيادٍ يمنية بحتة , ليحقق الجيش اليمني واللجان الانتصارات المتتالية ويستعيدون أغلب المناطق والمدن والقرى التى كانت تحت سيطرة تحالف العدوان ومرتزقته المنافقين , ها هم في سباق سريع نحو الاكتمال النهائي لإعلان استعادة وتحرير محافظة مأرب ليجن على إثرها قوى تحالف العدوان ومعهم الأمم المتحدة في تلازم واتحاد لخلق المكايد والحيل والذرائع والأسباب أملا منهم في إيقاف تحرير مأرب , ومن هنا وهنالك خرجت العديد من التصريحات لقوى شريكة في عدوانها على اليمن كبريطانيا وفرنسا لتنادي بإيقاف العمليات العسكرية في مأرب لدواعي إنسانية جاعلين من النازحين شماعة لذريعة خادمة لهم فلم تنجح لا هذه ولا سابق حيلهم الكاذبة ومن أبواب التصعيدات الجبانة لتحالف العدوان اتخذوا من قصف المواطنين بطائرتهم الحربية أهدافا للضغط على الجيش واللجان لكن كان للتحذير وجوده وإطلاق الوعد في الرد المشروع على استمرار العدوان وفرض الحصار على اليمنيين , ليكون لعملية توازن الردع الثامنة والتى سبقتها سبع عمليات ردع قويه أتت ثمارها وحققت المطلوب وقصمت ظهر العدوان في عقر عاصمته الرياض وأكبر منشئاته النفطية في عديد محافظات المملكة لشركة مصافي أرامكو فكان لتوازن الردع الثامنة وعدها المنفذ ووعيدها لأهداف قادمة جديدة في أراضي دولة الإمارات إذا ما تراجعت عن عدوانها وعزمت بالرحيل من أراضي اليمن ليتحقق الوعد الذي حذر منه الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد يحي سريع محذرا العدوان من استمرار عدوانه وبعد ساعات كان للوعد تنفيذه القوي بعملية كبرى وبطائرات مسيرة بعدد 14 طائرة اخترقت الاجواء السعودية عابرة للمدن لتتخذ مسارها المحدد لها لرسم الهدف وتحديده ومن ثم ضربه بدقة عالية , لتتوزع الطائرات المسيرة اليمنية في سربها لتغدو أربع طائرات من نوع صماد 3 عاصمة بني سعود الرياض لتستهدف قاعدة الملك خالد مخلفة دمارا كبيرا ليتجه سرب آخر من الطائرات لمحافظة جدة وبعدد 4 طائرات مسيرة من نوع صماد 2 مستهدفة أهدافا عسكرية في مطار الملك عبدالله الدولي ومصافي أرامكو
وبطائرة واحدة من نوع صماد 3 قصفت مطار أبها الدولي وب 5 طائرات مسيرة من نوع قاصف 2k مستهدفة أهدافا عسكرية في مناطق أبها نجران وجيزان.
وعد وتأكيد تم تنفيذه ورسالة شديدة القوة وبلغة حادة عسكرية أعطت المفهوم أن القادم كبير وفوق ما يتخيله العقل البشري من تعاظم القوة العسكرية للجيش اليمني واللجان ضمن الخيارات الإستراتيجية العسكرية والتى في حساباتها الكثير للخروج ومن الأبعاد الواضحة لعملية توازن الردع الثامنة إعطاؤها لبعد التحذير لدويلة الإمارات بأن بنك الأهداف لدى القوة الصاروخية وسلاح الجو الميسر اليمني ينتظر إشارة البدء بالتنفيذ لاستهداف أربعة أهداف تم تحديدها والوعيد هو لأجل التحذير وإعطاء مهلة للإمارات للرحيل ومغادرة اليمن سريعا.
والله أكبر وما النصر إلا من عند الله.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى