موظفو العقود يتظاهرون أمام وزارة المالية وحماية زيباري يعتدون عليهم
تظاهرت العشرات من موظفي العقود في وزارة المالية ومحافظة بغداد، امس الاحد، أمام مبنى وزراة المالية، مطالبين بصرف رواتبهم المتأخرة. وطالب المتظاهرون بصرف رواتبهم المتأخرة منذ أشهر، مرددين شعارات غاضبة، مهددين باللجوء الى الاعتصام. الى ذلك أعلن محافظ بغداد علي التميمي، امس الأحد، أن حماية وزير المالية هوشيار زيباري اعتدوا على متظاهري المحافظة بالضرب والكلام غير الاخلاقي، مبيناً ان المتظاهرين طالبوا بصرف رواتبهم وحقوقهم الدستورية. وقال التميمي في تصريح إن “موظفي العقود في محافظة بغداد الذين تظاهروا، صباح الاحد، أمام وزارة المالية للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة منذ ثلاثة أشهر، تعرضوا لاعتداء بالضرب من حماية الوزارة”، مبينا أن “القوة المرابطة عند بوابة الوزارة ابتزت المتظاهرين وقامت بالاعتداء على احد المتظاهرين”. وأضاف التميمي، أن “المتظاهرين كانوا سلميين ولا يمكن أن تحل الأمور بهذه الطريقة، لأن المتظاهرين كانوا يطالبون بحقوقهم الدستورية”، مبينا أن “بغداد عاصمة ولا يمكن مقارنتها مع باقي المحافظات من ناحية التخصيصات المالية التي أطلقت لكل محافظة والبالغة 13 مليار دينار”. واشار التميمي الى، أن “هذه التظاهرة لن تكون الأخيرة وستستمر لحين تنفيذ مطالبها وقد نصل الى مرحلة الاعتصام”. وفي سياق متصل تظاهر العشرات من المواطنين في قضاء سيد صادق في محافظة السيلمانية، امس الاول السبت، احتجاجا على تأخر صرف الرواتب، وفيما اضرم المحتجون النار في اطار السيارات، أصيب عدد منهم اثر صدامات مع القوات الامنية. وذكرت مصادر إن “العشرات من المواطنين بين معلمين ومدرسين خرجوا في تظاهرة بقضاء سيد صادق للمطالبة بصرف الرواتب المتأخرة”، مبينة أن “المتظاهرين دعوا الى اجراء اصلاحات في الاقليم. وأضاف أن التظاهرات بدات سلمية قبل أن يضرم المحتجون النار باطارات السيارات وقطع بعض الطرق وسط القضاء لتتدخل القوات الامنية لتفريقهم، مما أدى إلى حصول صدامات بين الطرفين بالحجارة والغاز المسيل للدموع.



