دواعش السياسة امتداد للفئة الباغية

بقلم / مهدي المولى …
أثبت بما لا يقبل أدنى شك ان دواعش السياسة أي جحوش وعبيد صدام وأسيادهم آل سعود هم امتداد للفئة الباغية بقيادة آل سفيان في عدائهم للعراقيين وخاصة لمحبي الرسول محمد ص وأهل بيته في الكذب والافتراء واتهامهم بالكفر والخروج على الدين والشريعة ومن ثم إعلان الحرب عليهم وكانت حرب إبادة شاملة لم تبق منهم بقية حيث فرضوا عليهم بيعة العبودية فاتهموا الإمام علي بعدم الصلاة رغم إنهم ذبحوه وهو يصلي في بيت الله وذبحوا الحسين وأبنائه وأنصاره بحجة انه قتل بسيف جده وأنه خرج على الدين وقطعوا رؤوسهم ورفعوها على رؤوس الرماح وطافوا بها في الأزقة والشوارع والمدن وهم يلعنون الحسين والإمام علي والرسول محمد ص وأسروا بنات الرسول وأخذنا مقيدات بالأغلال مهانات محتقرات يضربن بالسياط وشنوا حملة إبادة كاملة على كل من آمن بالرسول محمد وأحب أهل بيته وخاصة الأنصار ولعبوا دورا فعالا في خلق الفتن العشائرية وإعادة الأعراف والعادات الجاهلية البدوية التي وضع الإسلام حدا لها وأعلن رفضه لها ولكل من يتمسك بها وفرضوا العبودية عليهم أي على العراقيين وخاطبهم الطاغية المنافق الفاسد معاوية ابن أبي سفيان الذي كان يعيب على العراقيين( إن ابن أبي طالب علمكم الجرأة على السلطان) لهذا قررت ان أذلكم احتقركم أجعلكم عبيدا لي ونسائكم جواري وإماء فمن يرفض ذلك يلقى القبض عليه وتغتصب زوجته أمامه ثم تذبح أمامها بعد ذلك تخير بين أن تكون جارية او تذبح على طريقة المجرم خالد بن الوليد التي فعلها مع المسلمين وعندما شعر بهلاكه أوصى أنصاره ومؤيديه قائلا ( لم يستقر أمر العراق لكم إلا إذا ذبحتم 9 من 10 من العراقيين وما يتبقى منهم اجعلوهم عبيدا وجواري)
من هذا نرى آل سعود وكلابها القاعدة داعش ودواعش السياسة أي عبيد وجحوش صدام مصممة على تطبيق وتنفيذ هذه الوصية بكل حذافيرها ومهما كانت الظروف خاصة ان العراقيين الآن في حالة ثورة ونهوض وبناء عراق ديمقراطي تعددي ونجاحهم يشكل خطرا على وجودنا لهذا بدءوا بحملة إعلامية واسعة أجروا واشتروا الأبواق الرخيصة الوضيعة تستهدف الإساءة للعراقيين وخاصة الشيعة محبي الرسول الكريم محمد وأهل بيته مقرونة بحرب إبادة لا تذر ولا تبقي حيث رفعوا شعار لا شيعة بعد اليوم
من هنا بدأت دواعش السياسة أي جحوش وعبيد صدام تسير على نهج الفئة الباغية بتأثير من إسرائيل وبقرها آل سعود وهي شن حملة إعلامية واسعة تستهدف الإساءة الى العراقيين الأحرار الى الشيعة الى المرجعية الدينية الى الحشد الشعبي وفي نفس الوقت الإساءة الى الفئة الإسلامية الى الإمام علي الى الإمام الحسين الى أنصار الرسول وفي نفس الوقت تمجد وتعظم الفئة الباغية وحروبهم وقمعهم واضطهادهم للمسلمين ولكل إنسان حر
من يذبح العراقيين من يهجرهم من يسبي نساء العراق من يسرق أموالهم إنهم الدواعش الوهابية والصدامية الذين ولدوا من رحم آل سعود ومع ذلك ينكرون كل ذلك ويرمون هذه الجرائم على الحشد الشعبي المقدس الذين يسموه بالمليشيات و على المرجعية الدينية الرشيدة وعلى إيران الإسلام أي على الجهات التي قدمت أرواحها دمائها من أجل إنقاذ العراقيين من الذبح والعراقيات من الأسر والاغتصاب والمقدسات من التفجير والتهديم والأرض من الاحتلال
الغريب يتهمون العراق الجديد عراق الحرية والديمقراطية بأنه كان وراء الصراعات الطائفية والعنصرية والعشائرية وهذا كذب استخدمته الفئة الباغية عندما اتهمت الإمام علي بعدم الصلاة لهذا قررت قتله
رغم انه يعلم علم اليقين ان الطائفية خلقها وثبتها ورسخها الطاغية معاوية وزمرته بعد استشهاد الإمام علي واحتلاله أي معاوية للعراق حيث أعلن حرب إبادة على المسلمين المتمسكين والملتزمين بمبادئ الدين الإسلامي الذي أطلق عليهم الشيعة حتى أصبح ذبح الشيعي ونهب ماله من أصول الدين ومن لم يذبح شيعي لا يدخل الجنة والى الآن تسير عليها وهابية آل سعود وكلابها القاعدة داعش دواعش السياسة عبيد وجحوش صدام
فلماذا هذا الاستغراب اذا قلنا ان دواعش السياسة وأسيادهم آل صهيون وبقرهم آل سعود هم امتداد للفئة الباغية بقيادة آل سفيان وإنهم يسيرون على نفس النهج التي سارت عليه الفئة الباغية بقيادة آل سفيان ويسعون الى نفس المهمة التي سعى اليها أعداء الإسلام أعداء الحياة والإنسان.



