الاحتلال الصهيوني يفرق مسيرات خرجت لإحياء ذكرى عرفات

المراقب العراقي/ متابعة…
فرّقت قوات الاحتلال الصهيونية، مسيرات فلسطينية، خرجت في الذكرى الـ 17 لاستشهاد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
ووفق شهود عيان، استخدم الجيش الصهيوني، الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المُدمع، لتفريق مسيرات خرجت في مدينتي الخليل وبيت لحم جنوبي الضفة الغربية، والمدخل الشمالي لمدينتي البيرة ورام الله (وسط).
وفي مدينة الخليل، أطلق الجيش الصهيوني قنابل غاز مسيل للدموع، لتفريق مسيرة طلابية خرجت من مدرسة “طارق بن زياد” وسط المدينة.
وفي بلدة دورا جنوبي الخليل، اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين، أغلبهم من طلبة المدارس، وقوات الاحتلال على المدخل الشرقي للبلدة، ما أوقع حالات اختناق بين الطلبة.
وفي بلدة تقّوع شرقي مدينة بيت لحم، أُصيب عشرات الطلبة بحالات اختناق، نتيجة إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز تجاه مسيرة طلابية خرجت إحياء لذكرى رحيل عرفات، وفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية.
وفي المدخل الشمالي لمديني البيرة ورام الله، اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين أشعلوا إطارات السيارات.ولم تعلن وزارة الصحة عن وقوع إصابات جراء المواجهات.
ويحيي الفلسطينيون، الخميس، الذكرى السنوية الـ17 لوفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وتوفي ياسر عرفات في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2004، في مستشفى “كلامار” العسكري بالعاصمة الفرنسية باريس.
وجاءت وفاة الزعيم الفلسطيني إثر تدهور سريع في حالته الصحية، في ظل حصاره لعدة أشهر من جانب قوات الاحتلال الصهيوني في مقر الرئاسة (المقاطعة) بمدينة رام الله.
ويتهم الفلسطينيون الاحتلال بقتل عرفات بواسطة “السُم”، وشكلت القيادة لجنة تحقيق رسمية في ملابسات وفاته، لكنها لم تعلن حتى الآن نتائج رسمية



